عراقية

أكدت وزارة الموارد المائية، اليوم الأربعاء، أن الاتفاقية الإطارية بين العراق وتركيا ضمنت حقوق العراق المائية لعشر سنوات، فيما أشارت إلى أن حملة إزالة التجاوزات وفرت 80 مترًا مكعبًا في الثانية.

وقال المتحدث باسم الوزارة خالد شمال، في تصريح صحفي تباعه موقع كوردسات عربية: إن "الوضع المائي في العراق مستقر؛ نتيجة إجراءات الوزارة التي أسهمت في تعزيز القدرة على إدارة المياه"، مشيرًا إلى، أن "الحملة الوطنية الشاملة لإزالة التجاوزات، التي نفذتها الوزارة بالتنسيق مع مجلس القضاء الأعلى والقوات الأمنية وفرت نحو 80 مترًا مكعبًا في الثانية من المياه".

وأضاف، "هناك حملة لرفع التجاوزات من محرمات الأنهر والشواطئ، وأحواض الأسماك غير المجازة"، موضحًا، أن "الوزارة نفذت عدة إجراءات لتعزيز تدفق المياه في نهر الفرات، من بينها تغذيته مباشرة من نهر دجلة عبر مقدمة سدة سامراء، فضلًا عن ضخ المياه من بحيرة الثرثار بواسطة مضخات".

وأوضح شمال، أن "نظام المراشنة الذي تطبقه الوزارة بصرامة أسهم في تعزيز عمليات الري فضلًا عن استثمار مياه الأمطار وتعزيز المشاريع المنفذة وتشغيلها بأفضل طريقة".

وبشأن الجهد الخارجي للوزارة، أوضح شمال أن "الجانب التفاوضي بشأن ملف المياه شهد نقلة نوعية، حيث أصبح ملفًا سياديًا تحت إشراف مباشر من رئيس الوزراء، وضمن لجنة تضم ممثلين عن مختلف الوزارات والمؤسسات المعنية"، مشيرًا إلى، أن "الاتفاقية الإطارية الموقعة بين العراق وتركيا ضمنت حقوق العراق المائية لعشر سنوات مقبلة".

وأكد، أن "الاتفاقية تتضمن ثلاثة محاور رئيسة، تشمل الإدارة المشتركة لحوض دجلة الفرات، وتبادل المعلومات وقواعد البيانات لإدارة مشاريع الري، إضافة إلى استثمارات الشركات التركية بالتنسيق مع الجهات العراقية"، موضحًا، أن "التفاوض مع الجانب التركي مستمر وفق الاتفاقية الإطارية".

ولفت إلى، أن "الحكومة أطلقت حزمة مشاريع استثمارية في قطاع الموارد المائية، تشمل ثلاثة مشاريع استصلاح، وثلاثة سدود لحصاد المياه في نينوى والمثنى وما بين محافظتي كربلاء المقدسة والأنبار".

اقرأ المزيد

أكد رئيس ائتلاف دولة القانون ،نوري المالكي، اليوم الأربعاء، أن العراق أدار العملية الانتخابية بشكل سلس، فيما دعا الى التوجه لصناديق الاقتراع وإنجاح العملية الانتخابية خلال الانتخابات المقبلة.

وقال المالكي في كلمة له تابعها موقع كوردسات عربية: "نتقدم بخطوات ثابتة تجاه الاستحقاق الدستوري الذي ينتظرنا هذا العام لأداء الانتخابات"، مبينا أن "قيم الانتخابات ترسخت، وثبت أن النظام الديمقراطي لا يمكن أن يكون ديمقراطيا إذا لم يتضمن جولات الانتخابات التي تعطي دورها في إدارة العملية السياسية".

وشدد على "ضرورة أن تحصل انتخابات وطنية فيها نزاهة وبعيدة عن استثمار المال العام والتلاعب أو التزوير"، مشيرا الى "أننا لو أردنا أن نثبت نظاما ليس لنا إلا الانتخابات التي ستغير السلطة بشكل سلمي سلس".

وأكد المالكي، أن "الأصل في الانتخابات هي حق لكل مواطن وواجب لأن الأمة مكلفة بإدارة شؤونها"، داعيا الى "عدم السماع لمن يقول وماذا يعني لو غبت عن الانتخابات أو من الذين يكيلون الكثير من الاتهامات للعملية السياسية".

وذكر ان "عدم المشاركة بالانتخابات معناه استمرار الفساد والمفسدين"، لافتا الى ان "العراق أدار العملية الانتخابية بشكل سلس حتى الان".

وبين المالكي، أن "بعض العلماء أفتوا بوجوب المشاركة في العملية الانتخابية"، موضحا انه "لا خيار سوى الذهاب الى صناديق الاقتراع بهدف التغيير والتطوير".

وأبدى المالكي رفضه لـ"حالات التلاعب والأموال التي تفسد العملية الانتخابية والعملية السياسية".

اقرأ المزيد

اعلن سفير جمهورية العراق لدى أنقرة، ماجد اللجماوي، اليوم الأربعاء، أن الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء، محمدشياع السوداني، إلى تركيا تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، مشيرًا إلى أنها ستسهم في دفع التعاون الاقتصادي والاستثماري إلى مستويات جديدة.

وقال اللجماوي، في بيان تلقى موقع كوردسات عربية، نسخة منه، أن "المباحثات المرتقبة بين الجانبين ستركز على عدد من الملفات الاستراتيجية، أبرزها مشروع "طريق التنمية"، الذي يعزز الترابط الاقتصادي ويؤسس لشراكة متينة بين العراق وتركيا، إضافة إلى ملفات الطاقة، النقل، والتبادل التجاري".

وأشار السفير إلى أن "الزيارة تأتي في ظل تطورات إقليمية ودولية مهمة، ما يجعلها فرصة لتعزيز التعاون الأمني والاقتصادي"، مؤكدًا حرص العراق على "بناء علاقات متوازنة قائمة على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل. وأضاف أن السفارة العراقية في أنقرة تبذل جهود حثيثة لتوطيد العلاقات الثنائية، بما يخدم استقرار وازدهار البلدين".

اقرأ المزيد
کردستان

سجلت أربيل، عاصمة إقليم كوردستان، دخول أكثر من 76 ألف سائح، فضلا عن إصابة 12 شخصا بحوادث مرورية ورفعت قرابة 7 آلاف طن من النفايات، إلى جانب حدوث 9 حرائق، وذلك خلال عطلة عيد الفطر.   

وقال مكتب محافظ أربيل في بيان تلقاه موقع كوردسات عربية، إنه "وفقاً للإجراءات والخطط التي أعدتها لجنة أمن محافظة أربيل، وبإشراف مباشر من مكتب المحافظ، تم اتخاذ كافة التدابير اللازمة لضمان الأمن والسلامة خلال أيام عيد الفطر المبارك، حيث نُفذت الخطة الأمنية بشكل كامل وبدون أي عوائق".

واستعرض المكتب المجالات كافة وما سجلته خلال العطلة، وأولها السياحة، حيث بين "ضمن خطة السياحة المخصصة لأيام عيد الفطر المبارك، تم تنفيذ جميع بنود الخطة بنجاح، وشملت تشكيل لجان خاصة لتقديم الخدمات اللازمة للسياح في المرافق السياحية، وتوزيع أرقام هواتف اللجان على المجموعات السياحية والزوار لتقديم المساعدة عند الحاجة، كما تم تشكيل لجنة خاصة لمتابعة أحوال السياح في المراكز السياحية لضمان تقديم أفضل الخدمات. وبلغ عدد السياح الذين زاروا أربيل خلال أيام العيد 76,654 سائحاً".

وفي مجال الأمن، أشار المكتب أنه "بناءً على الخطة الأمنية التي وضعتها مديرية أمن أربيل، تم تنفيذ جميع التدابير الأمنية بشكل كامل وبدون أية مشكلات، وكانت جميع القوات الأمنية على أهبة الاستعداد لأي طارئ"، مبينا "كما أنه خلال أيام عيد الفطر المبارك، كانت جميع قوات الشرطة التابعة لمديرية شرطة أربيل في حالة تأهب كامل، وتم تنفيذ الخطط الأمنية بشكل ناجح. وسُجلت خلال أيام العيد 28 جريمة، وتم الكشف عنها بشكل كامل".

وتابع أنه "فيما يتعلق بخطة مديرية مرور أربيل، تم تنفيذ الخطة بنجاح، ولكن بسبب عدم التزام بعض السائقين بإرشادات وقوانين المرور والسرعة الزائدة، وقعت 4 حوادث مرورية أسفرت عن إصابة 12 شخصاً بجروح"، مضيفا "كما كانت جميع مراكز الدفاع المدني في أربيل في حالة استعداد تام خلال أيام عيد الفطر المبارك، وتم التعامل مع 9 حالات حريق، وتمت السيطرة عليها جميعاً دون وقوع أي خسائر بشرية، واقتصرت الأضرار على الممتلكات فقط".

ولفت إلى أنه "خلال أيام العيد، كانت جميع الفرق الصحية والمستشفيات في حالة تأهب، حيث استقبلت مستشفيات محافظة أربيل 5,874 مواطناً، وتم تسجيل 119 حالة ولادة (71 ذكراً و48 أنثى)، وأُجريت 669 عملية جراحية، إضافة إلى 620 عملية غسيل كلى، وتم علاج 159 مريضاً في مستشفى “نانكلي” و520 مريضاً في مركز (آوات) الصحي".

واستطرد أنه "خلال أيام العيد، قامت فرق بلدية أربيل بجمع 6,956 طناً من النفايات والمخلفات من حدود البلدية، وتم التخلص منها في مكب (كاني قرزالة)".

اقرأ المزيد

لقي شخصان مصرعهما، وأُصيب 21 آخرون، بحوادث سير شملت تصادم بين سيارات ودراجات نارية، صباح الأحد، وهو أول أيام عيد الفطر بحسب ما أعلنته أوقاف إقليم كوردستان.

وقالت مديرية صحة محافظة السليمانية في بيان تلقاه موقع كوردسات عربية، إنه خلال صباح اليوم، وحتى الساعة الثانية بعد الظهر، وقعت عدد من الحوادث المرورية في مدينة السليمانية، أدت إلى مصرع شخصين وإصابة 21 آخرين، منها 13 حالة ناتجة عن تصادم سيارات و8 حالات ناجمة عن اصطدام دراجات نارية.

وأوضح البيان، أنه تم نقل جميع المصابين إلى مستشفى الطوارئ في المدينة لتلقي العلاج، وأن حالة العديد منهم مستقرة، بينما يعاني البعض الآخر من إصابات خطيرة.

كما قدمت المديرية تعازيها لذوي الضحايا، داعية السائقين إلى توخي الحذر واتباع قوانين المرور لتجنب تكرار مثل هذه الحوادث. فيما تواصل الجهات المختصة التحقيق في الحوادث لمعرفة أسبابها.

اقرأ المزيد

مع اقتراب نهاية شهر رمضان، يعود الجدل السنوي حول آلية تحديد أول أيام عيد الفطر، حيث تختلف الدول الإسلامية بين اعتماد الحسابات الفلكية الدقيقة وبين اشتراط الرؤية البصرية للهلال.

وفي هذا العام، كشفت تقارير فلكية عن استحالة رؤية الهلال يوم اليوم السبت في معظم الدول العربية، بينما أعلنت بعض الدول، ثبوت رؤية الهلال واعتماد يوم الأحد أول أيام العيد.

وقال عضو اتحاد الدين الاسلامي في إقليم كوردستان، جاسم کلاري، في منشور تابعه موقع كوردسات عربية، إن "رؤية هلال شهر شوال لم تكن ممكنة سواء بالعين المجردة أو باستخدام التلسكوبات"، مشيراً إلى أن "القرار النهائي بشأن عيد الفطر يعود للجنة رؤية الهلال في وزارة الأوقاف".

وأضاف کلاري، أن "ولادة الهلال وفق الحسابات الفلكية حدثت قبل فجر اليوم بعشر دقائق، إلا أنه لم يكن مرئياً بأي وسيلة، ما يعني أن إثبات العيد يعتمد فقط على قرار اللجنة الشرعية المختصة".

وأشار، إلى أن السعودية أعلنت عن ثبوت رؤية الهلال واعتمادها يوم العيد"، معرباً عن "أمله في أن لا تلتزم لجنة رؤية الهلال في الإقليم بهذا القرار، كون العيد سيكون يوم الاثنين، وغداً الأحد هو المتمم لشهر رمضان".

في المقابل، أعلن مكتب المرجع الديني الأعلى علي السيستاني في العراق أن "يوم الاثنين سيكون أول أيام عيد الفطر المبارك".

وأوضح المكتب، في بيان، أن "شهر رمضان سينتهي يوم الأحد 30 آذار/ مارس 2025، ليكون عدد أيام الصيام 29 يوماً، بناءً على الرؤية الفلكية المتوافقة مع بيان المرجعية".

إلى ذلك، أصدر مركز الفلك الدولي تقريراً أكد فيه استحالة رؤية الهلال يوم السبت 29 آذار/ مارس 2025 في معظم الدول العربية والإسلامية، سواء بالعين المجردة أو باستخدام التلسكوب.

وأشار إلى أن "غروب القمر قبل الشمس أو بقائه لفترة قصيرة بعد الغروب يجعل رؤيته غير ممكنة"، مبيناً أن "الكرة الأرضية ستشهد كسوفاً جزئياً للشمس ظهر يوم السبت، مما يعزز عدم إمكانية رؤية الهلال في ذلك اليوم".

من جهته، أعلن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية أن "هلال شهر شوال سيولد بعد حدوث الاقتران في تمام الساعة الواحدة ظهراً بتوقيت القاهرة اليوم، ما يعني أن رؤية الهلال ممكنة في اليوم نفسه".

وأوضح أن "حساباتهم دقيقة وتشير إلى أن العيد سيكون يوم الأحد 30 آذار/ مارس 2025".

في حين، أعلن دار الإفتاء المصرية أنها ستتحرى رؤية هلال شهر شوال اليوم بعد غروب الشمس مباشرة، مبيناً أن "الإعلان الرسمي عن موعد عيد الفطر سيكون بناءً على نتائج الرؤية الشرعية، مع مراعاة التقديرات الفلكية".

هذا التباين بين المؤسسات الفلكية والشرعية يثير تساؤلات حول المعايير المتبعة في تحديد بداية الأشهر الهجرية.

 

اقرأ المزيد
دولية

أكدت إيران، اليوم الأربعاء، مضيها قدما في مشروعها النووي، متوعدة بالرد على أي اعتداء ضد أراضيها.


وذكرت وكالةتسنيم أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قال في اتصال هاتفي مع نظيره الهولندي كاسبارولد كامب إن "بلادها ستمضي قدما في برنامجها النووي "وفقا للمعاير القانونية الدولية".

وأضاف الوزير الإيراني أن "إيران سترد بسرعة وحزم على أي عدوان ضد سلامة أراضي وسيادة ومصالح الأمة الإيرانية".

وأشار عراقجي إلى أن "إيران، كما في السابق، مستعدة لإجراء مفاوضات حقيقية على أساس الندية وبشكل غير مباشر".

وأوضح أن "تحقيق هذا الأمر يتطلب بيئة بناءة والابتعاد عن السياسات القائمة على التهديد والترهيب والابتزاز".

واعتبر عراقجي "التصريحات الأميركية العدائية ضد إيران غير مقبولة، ومخالفة لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، وتزيد الأوضاع تعقيدا".

وانتقد "عدم اتخاذ الاتحاد الأوروبي موقفا ضد التصريحات التحريضية الصادرة عن المسؤولين الأميركيين، والتي تعد بلا شك تهديدا للسلام والأمن الدوليين".

من جانبه أعرب وزير الخارجية الهولندي كاسبارولد كامب عن قلقه إزاء تصاعد التوترات في المنطقة.

وشدد الوزير على "ضرورة حل الخلافات عبر السبل الدبلوماسية، كما دعا إيران إلى لعب دور في ضمان أمن الملاحة الدولية في البحر الأحمر.

اقرأ المزيد

كشفت وسائل إعلام، الأربعاء، أن الجيش الإسرائيلي بدأ عمليات عسكرية برية في رفح جنوبي قطاع غزة، على الحدود مع مصر.


وقالت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية إن قوات من الفرقة 36 تضم لواء غولاني واللواء المدرع 188 وكتيبة هندسة قتالية، تعمل في محاور عدة من رفح.

كما ذكر موقع "والا" الإسرائيلي، أن دبابات إسرائيلية شوهدت تتقدم باتجاه مدينة رفح وجنوب خان يونس.

وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، أصدر أمر إخلاء لسكان رفح بالانتقال إلى مناطق إنسانية محددة.

وصدر هذا الأمر من الجيش بعد تطويق حيي تل السلطان والشابورة في رفح، مما سمح له بإنشاء ممرات لمراقبة حركة الخروج من المدينة.

 

وأفادت صحيفة "جيروسالم بوست"، الإثنين، أن الجيش سيجلي على الأرجح كل سكان رفح إذا لم يحرز أي تقدم في صفقة الرهائن، وفقا لمصادر دبلوماسية.

وفي وقت سابق من الأربعاء، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن العملية التي يشنها الجيش في قطاع غزة ستتوسع للسيطرة على "مناطق واسعة".

وأضاف في بيان مكتوب، أن الهجوم الذي يشنه الجيش الإسرائيلي "سيتوسع لسحق وتطهير المنطقة من الإرهابيين والبنية التحتية للإرهاب والسيطرة على مناطق واسعة، سيتم إضافتها إلى المناطق الأمنية لدولة إسرائيل".

وتتزامن هذه التحركات الإسرائيلية مع زيادة التوتر مع مصر، بعد تقارير عن نشرها قوات على الجانب الآخر من الحدود.

بيان إسرائيلي غاضب: "هل قررت الحكومة التضحية بالرهائن؟"
وقالت صحيفة "إسرائيل هيوم"، الإثنين، إن إسرائيل تواصلت مع مصر والولايات المتحدة لطلب "تفكيك البنية التحتية العسكرية التي أنشأها الجيش المصري في شبه جزيرة سيناء".

واعتبرت إسرائيل أن هذا الانتشار "يشكل انتهاكا لاتفاقية السلام مع مصر".

وأوضح مسؤول إسرائيلي أن دخول قوات عسكرية إلى سيناء يتجاوز الحصص المتفق عليها في الملحق العسكري لاتفاقيات السلام يمثل "المشكلة الأصغر"، لأن "مثل هذه الإجراءات قابلة للتراجع. ليس من الصعب تحريك الدبابات إلى الخلف"، على حد قوله.

وأكد أن هذه القضية تتصدر قائمة أولويات وزير الدفاع الإسرائيلي، الذي طلب إيلاءها اهتماما خاصا.

يشار إلى أن الجيش الإسرائيلي يسيطر منذ أشهر على محور فيلادلفيا الاستراتيجي على الحدود مع مصر.

اقرأ المزيد

أمر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو سفارات الولايات المتحدة في أنحاء العالم، بالتدقيق في محتوى منصات التواصل الاجتماعي لبعض المتقدمين للحصول على تأشيرات لدخول البلاد، من الطلاب أو غيرهم.

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين أميركيين، قولهم إن هذه الخطوة تهدف إلى "منع المشتبه في انتقادهم الولايات المتحدة أو إسرائيل من الدخول".
وعرض روبيو هذه التعليمات في برقية مطولة، أرسلت إلى البعثات الدبلوماسية الأميركية في 25 اذار الماضي.

وجاءت الخطوة بعد أسابيع من توقيع الرئيس الأميركي دونالدترامب أوامر تنفيذية، لبدء حملة لترحيل الأجانب، بمن فيهم أولئك الذين قد تكون لديهم "مواقف عدائية" تجاه "المواطنين الأميركيين، أو الثقافة أو الحكومة أو المؤسسات أو المبادئ الأميركية".

كما أصدر ترامب أمرا تنفيذيا لبدء حملة صارمة على ما سماه "معاداة السامية"، التي تشمل ترحيل الطلاب الأجانب الذين شاركوا في الاحتجاجات الجامعية ضد حرب إسرائيل على قطاع غزة.

ونصت توجيهات روبيو على أنه "بدءا من الآن، يجب على موظفي السفارات إحالة بعض المتقدمين للحصول على تأشيرات الطلاب وغيرهم إلى وحدة منع الاحتيال، لإجراء فحص إلزامي لمنصات التواصل الاجتماعي"، وفقا لما قاله مسؤولون أميركيون مطلعون على البرقية لـ"نيويورك تايمز".

وتساعد وحدة منع الاحتيال في السفارات أو القنصليات الأميركية، في فحص المتقدمين للحصول على تأشيرات.

ووصفت البرقية المعايير العامة التي يجب على الدبلوماسيين استخدامها للحكم على رفض التأشيرة، واستشهدت بتصريحات أدلى بها روبيو في مقابلة مع شبكة "سي بي إس نيوز" في 16 مارس، عندما قال: "لا نريد أشخاصا في بلدنا يرتكبون جرائم ويقوضون أمننا القومي أو السلامة العامة".

وأضاف وزير الخارجية الأميركي: "الأمر بهذه البساطة، خاصة الأشخاص الموجودين هنا كضيوف. هذا هو جوهر التأشيرة".

وتحدد البرقية نوع المتقدمين الذين يجب التدقيق في منشوراتهم على منصات التواصل الاجتماعي، وهم، وفقا للإدارة الأميركية، شخص يشتبه في وجود صلات أو تعاطف مع الإرهاب، كانت لديه تأشيرة دراسة أو تأشيرة تبادل بين 7 أكتوبر 2023 و31 أغسطس 2024، أو من انتهت تأشيرته منذ ذلك التاريخ.

وتشير التواريخ التي حددها روبيو إلى أن أحد الأهداف الرئيسية لعمليات فحص منصات التواصل الاجتماعي، هو رفض طلبات الطلاب الذين أعربوا عن تعاطفهم مع الفلسطينيين خلال الحرب الإسرائيلية الدامية.

كما تنص البرقية أيضا على أنه "يمكن رفض منح التأشيرة للمتقدمين إذا أظهر سلوكهم أو أفعالهم موقفا عدائيا تجاه المواطنين الأميركيين أو الثقافة الأميركية، بما في ذلك الحكومة أو المؤسسات أو المبادئ التأسيسية".

اقرأ المزيد
Advertisement
الریاضة

اقتصادية

صحة

منوعات

الاجتماعية