تعرض حمدان بلال المخرج الفلسطيني، أحد المخرجين الفلسطينيين لفيلم "لا أرض أخرى"، الفائز بجائزة أوسكار، للضرب على يد مستوطنين إسرائيليين في الضفة الغربية، ثم اعتقله الجيش الإسرائيلي.

وقالت وسائل إعلام فلسطينية نقلا عن منتجي الفيلم الفلسطيني "لا أرض أخرى" الفائز بأوسكار: "حمدان بلال تعرض للضرب المبرح ويعاني من نزيف حاد".

وقال مخرج آخر عمل في الفيلم، باسل عدرا، إنه شهد هجوما على القرية، شارك فيه، على حد قوله، نحو عشرين مستوطنا، وكان هناك أشخاص ملثمون ويحملون أسلحة. وأضاف أن الجنود الذين وصلوا صوبوا أسلحتهم نحو الفلسطينيين، فيما واصل المستوطنون رشق الحجارة.

وقال المخرج إنه كل يوم منذ عودته من حفل أوسكار، يتعرض هو وزميله للهجوم، وهو ما قد يكون، بحسب عدرا، “انتقاما” لإعداد هذا الفيلم.

وأضاف: "هاجمت مجموعة من 10-20 مستوطنا ملثما حمدان ونشطاء يهود آخرين بالحجارة والعصي، وكسروا نوافذ سيارتهم وثقبوا إطاراتها".

فيلم "لا أرض أخرى" هو عمل مشترك لمخرجين فلسطينيين وإسرائيليين، يتحدث عن المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.

وفيلم "لا أرض أخرى" الحائز جائزة أوسكار لأفضل فيلم وثائقي في مارس/آذار 2025، يروي نضال سكان مسافر يطا لمنع الجيش الإسرائيلي من هدم قراهم.