اقتصادية

أظهرت بيانات تجارية تركية، ان العراق استورد اكثر من مليوني غرفة نوم تركية بقيمة اكثر من مليار دولار خلال 5 سنوات ومنذ 2020 وحتى الان.

ونقل الباحث الاقتصادي منار العبيدي البيانات التركية، والذي أشار الى ان العراق استورد خلال السنوات من 2020 ولغاية 2024، اكثر من 2.1 مليون غرفة نوم بقيمة 1.1 مليار دولار امريكي وبمعدل سعري للغرفة الواحدة بلغ 516 دولار امريكي لكل غرفة.

وأوضح انه "على الرغم من انخفاض اعداد غرف النوم المصنوعة من الخشب في 2024 الى 398 الف غرفة فقط مقارنة ب 483 الف غرفة في 2020 الا ان معدل اسعار الغرف ارتفع من 470 دولار في 2020 ليصل الى 653 دولار في 2024 الامر الذي لم يقلل قيمة صادرات غرف النوم الى العراق ، حيث بلغت قيمة صادرات غرف النوم التركية الى العراق في 2024 ما قيمته 260 مليون دولار امريكي بينما بلغت قيمة صادرات غرف النوم التركية الى العراق في 2020 ماقيمته 226 مليون دولار امريكي.

واعتبر العبيدي ان "قطاع صناعة الاخشاب واحدة من القطاعات المهمة التي يجب العمل على اعادة تنشيطها عبر وضع محددات على استيراد الأثاث لدعم المشاريع المحلية حيث ان ورش تجارة الاخشاب في العراق بلغت 3688 ورشة تخلق 12 الف فرصة عمل، مقابل اكثر من 5 الاف ورشة مسجلة في 2015 وكانت تشغل اكثر من 20 الف عامل، ما يعني ان 20% من ورش التجارة أغلقت لعدم القدرة على منافسة المستورد، بحسب العبيدي.

اقرأ المزيد

أكد المستشار المالي لرئيس الوزراء، مظهر محمد صالح، اليوم الأربعاء، أن الاحتياطي الأجنبي في أعلى مستوياته التاريخية في تحقيق التوازن والاستقرار الاقتصادي للبلاد، فيما اشار الى ان الاحتياطيات ما زالت تغطي أكثر من 100٪ من العملة المصدرة في التداول. 

وقال صالح في تصريح صحفي تابعه موقع كوردسات عربية: إن" انخفاض احتياطات البنك المركزي الطفيف، الذي تقدر نسبته 1٪ من إجمالي الاحتياطيات الأجنبية للبلاد، يرتبط بأمرين: الأول، ارتفاع مستوى تعزيزات الجهاز المصرفي العراقي بالنقد الأجنبي لدى مراسليهم في الخارج لأغراض تمويل التجارة والتحويل الخارجي، وهو الأمر الذي قاد إلى هبوط ملموس في سعر صرف الدولار في السوق الموازية إزاء الدينار وارتفاع قيمة الدينار في تلك السوق الموازية”.

وأوضح أن “السيطرة على مناسيب السيولة المحلية باتت مرتفعة وبمستويات كبيرة ومؤثرة إزاء تزايد القيمة الخارجية للدينار، والتي ما زالت تُشير إلى انحسار فاعلية السوق الموازية أو الثانوية في البلاد، كذلك حصول انخفاض واضح جدًا في معدلات النمو في المستوى العام للأسعار واستقرار سعري عالٍ جدًا لم تشهده البلاد من قبل من استقرار عال".

 وأضاف أن "الأمر الآخر يعتمد على درجة نمو المبالغ التي تبادل فيها المالية العامة عوائد النفط الشهرية بالعملة الأجنبية بالدينار لمصلحة الإنفاق الكلي (وهي أساس الاحتياطي الأجنبي) وتحويلها إلى دينار عراقي"، لافتًا إلى أن "هذا أمر مرتبط أيضا بدرجة انضباط النفقات العامة والسيطرة عليها من جهة، ومن ثم تباطؤ تسييل حصيلة العملة الأجنبية الحكومية إلى السيولة المحلية القابلة للإنفاق من جهة أخرى من خلال الموازنة العامة". 

وأشار إلى أنه "مع الأخذ بمحاذير تقلب متوسط أسعار النفط المصدر بنحو 70 دولارا أو أقل للبرميل الواحد في أسواق الطاقة، التي حدثت في الأشهر الأخيرة، ما يعني أن التوافق بين مستوى تغذية احتياطي الأرصدة الأجنبية (عن طريق تحصيلها بالإصدار النقدي)، التي ربما باتت بوتيرة أقل سرعة ونمو من جانب المالية العامة، وبين التحويلات الخارجية بالنقد الأجنبي لمصلحة تمويل تجارة القطاع الخاص من جانب السلطة النقدية، والتي ما زالت سرعتها بوتيرة عالية نسبيًا، ما سبب هذا القصور أو التراجع الطفيف في الاحتياطي الأجنبي".

وتابع صالح أن "الاحتياطي الأجنبي ما زال في أعلى مستوياته التاريخية في تحقيق التوازن والاستقرار الاقتصادي للبلاد، وأن وظيفة الاحتياطيات الأجنبية تبقى هي الدفاع عن الاستقرار في الأسعار، ولكن من الحكمة أيضًا أن يراقب البنك المركزي العراقي حركة الحساب الجاري لميزان المدفوعات بشكل أدق للحفاظ على استقرار الاحتياطيات الأجنبية ومراقبة نموها بشكل آمن". 

وأكد أن "تلك الاحتياطيات الأجنبية ما زالت تغطي أكثر من 100٪ من العملة المصدرة في التداول، وتتمتع بكفاءة تجارية عالية تزيد على 15 شهرًا استيراديًا، مقابل المعيار العالمي البالغ ثلاثة أشهر”، مستدركًا بالقول إن “السلطة النقدية هي الجهة المقتدرة الوحيدة التي تتولى إدارة سياسة البلاد النقدية على المستويين الداخلي والخارجي، وبتوافقية عالية من حيث التوازن والشفافية لبلوغ الاستقرار الاقتصادي والحفاظ عليه".

اقرأ المزيد

 أفادت شركة النفط الوطنية الكورية، يوم الأحد، بأن العراق جاء في المرتبة الرابعة ضمن أكبر مصدري النفط الخام إلى كوريا الجنوبية خلال شهر فبراير/شباط الماضي.

وذكرت الشركة، في إحصاءات رسمية اطلع عليها موقع كوردسات عربية، أن خام البصرة المتوسط العراقي يحظى بجاذبية في السوق الفورية، حيث كانت أسعار البيع الرسمية للخام العراقي الثقيل الحامض أكثر تنافسية مقارنة بالدرجات المماثلة التي يقدمها الموردون الآخرون في الخليج العربي.

وأضافت أن واردات النفط الخام الكورية من العراق ارتفعت بنسبة 14.6% على أساس سنوي، لتصل إلى 9.7 مليون برميل خلال فبراير/ شباط.

وأظهرت بيانات الشركة، أن السعودية تصدرت قائمة الموردين لكوريا الجنوبية خلال الشهر الماضي، بصادرات بلغت 27.159 مليون برميل، تلتها أمريكا في المرتبة الثانية بـ 12.329 مليون برميل، ثم الإمارات في المركز الثالث بـ 11.855 مليون برميل.

أما العراق فجاء رابعاً بصادرات بلغت 9.65 ملايين برميل، مرتفعة بنسبة 23.6% مقارنة بشهر يناير/ كانون الثاني الذي سجل 7.808 ملايين برميل، وبزيادة 14.6% عن الفترة نفسها من عام 2024 حيث بلغت الصادرات حينها 8.419 ملايين برميل.

وجاءت الكويت في المرتبة الخامسة، بصادرات بلغت 7.678 ملايين برميل.

اقرأ المزيد

ارتفعت أسعار الذهب الاجنبي والعراقي بشكل كبير وغير مسبوق في الأسواق المحلية بالعاصمة بغداد، وفي اربيل عاصمة اقليم كوردستان، اليوم السبت (29 آذار/مارس 2025).

وقال مراسل وكالة شفق نيوز، إن أسعار الذهب، في أسواق الجملة ب‍‍‍شارع النهر في العاصمة ‍‍بغداد سجلت صباح اليوم، سعر بيع للمثقال الواحد عيار 21 من الذهب الخليجي والتركي والأوربي 643 الف دينار، وسعر الشراء 639 الف دينار.

وأشار مراسلنا، إلى أن سعر بيع المثقال الواحد عيار 21 من الذهب العراقي سجل عند 613 الف دينار، وبلغ سعر الشراء 609 آلاف.

وفيما يخص أسعار الذهب في محال الصاغة، فإن سعر بيع مثقال الذهب الخليجي عيار 21 يتراوح بين 645 الف دينار و 655 ألفاً ، البيع مثقال الذهب العراقي بين 615 الفا و 625 الف دينار .

اما اسعار الذهب في اربيل فقد سجل ارتفاعا كبيرا ايضا حيث سجل الذهب عيار 24 بيع 730 ألف دينار، وعيار 22 بيع 670 ألف دينار، وعيار 21 بيع 640 ألف دينار، وعيار 18 بيع 548 ألف دينار.

وصعدت أسعار الذهب في الأسواق العالمية، أمس الجمعة، إلى مستوى غير مسبوق، وسط استمرار المخاوف بشأن اتساع رقعة الحرب التجارية، بعد أن مضى الرئيس الأميركي دونالد ترامب في فرض رسوم جمركية على جميع واردات السيارات.

وارتفع سعر الذهب بنسبة 0.7% ، ليبلغ مستوى قياسياً جديداً تجاوز 3,077 دولاراً للأوقية، متجاوزاً الرقم الذي سجله أول أمس الخميس.

اقرأ المزيد

سجل خام البصرة الثقيل والمتوسط مكاسب للأسبوع الثاني على التوالي.

وأغلق خام البصرة الثقيل في آخر جلسة له من يوم الجمعة على ارتفاع بلغ 2.24 دولار ليصل الى 70.04 دولارا، وسجل مكاسب اسبوعية بلغت 1.82 دولار بما يعادل 2.67%.

فيما أغلق خام البصرة المتوسط في آخر جلسة له على ارتفاع ايضا بلغ 2.24 دولار ليصل إلى 73.09 دولارا، وسجل مكاسب أسبوعية بلغت 2.26 دولار او ما يعادل 3.19 %‎.

وسجل خاما برنت، والامريكي بنهاية الأسبوع مكاسب اسبوعية ايضا بعد أن أدت عقوبات أميركية على إيران وخطة جديدة من تحالف أوبك+ تتعلق بخفض الإنتاج إلى زيادة الرهانات على تراجع الإمدادات إلى حد ما عن الجمعة الماضية،

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 16 سنتاً أو 0.22% لتسجل عند التسوية 72.16 دولارا للبرميل.

وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 21 سنتاً أو 0.31% لتبلغ عند التسوية 68.28 دولارا للبرميل.

اقرأ المزيد

كشفت إحصاءات ومؤشرات اقتصادية عامة صادرة عن البنك المركزي الايراني، اليوم الجمعة، تحقيق ايران وعدة بلدان في المنطقة بينها العراق نمواً اقتصادياً خلال الأشهر التسعة الاولى من العام الإيراني الماضي الذي انتهى أمس الخميس في العشرين من شهر آذار/مارس الجاري.

ووفقا لتلك الإحصاءات، فإن اقتصاد ايران سجل خلال تلك الفترة نموا بمقدار 3.7 بالمائة.

وذكر البنك ايضا ان تشكيل رأس المال الثابت خلال هذه الفترة حقق نموا قدره 3.4 بالمائة فيما تخطى حجم التجارة غير النفطية عتبة 116 مليار دولار بنمو قدره 11.2 بالمائة، حسبما نشرته وكالة "مهر" شبه الرسمية الإيرانية.

وافادت تلك المؤشرات، أن المسار المستدام للنمو الاقتصادي للبلاد خلال العام الايراني الفائت، ما زال مستمرا.

وبحسب هذه المؤشرات، فإن نموا اقتصاديا بمقدار 3.7 بالمائة، مناسب ومقبول مقارنة بمعدل النمو الاقتصادي العالمي ولدول المنطقة، إذ سجلت تركيا نموا اقتصاديا قدره 2.8 بالمائة، والسعودية 1.4 بالمائة، وباكستان 2.5 بالمائة، والعراق 1.4 بالمائة.

كما بلغ معدل النمو الاقتصادي لدول الشرق الأوسط وآسيا الوسطى 2.4 بالمائة.

اقرأ المزيد

ارتفعت أسعار النفط العالمية اليوم الجمعة متجهة نحو تحقيق مكاسب أسبوعية ثانية على التوالي، متأثرة بجولة العقوبات الامريكية الجديدة على القطاع النفطي الإيراني، وكذلك جدول تعويض فائض الإنتاج من 8 دول في منظمة أوبك.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 21 سنتًا، أو 0.3%، لتصل إلى 72.21 دولارًا للبرميل، فيما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 25 سنتًا، أو 0.4%، لتصل إلى 68.32 دولارًا للبرميل.

وعلى أساس أسبوعي، كان كل من خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط في طريقهما للارتفاع بنحو 2%، وهي أكبر مكاسبهما الأسبوعية منذ الأسبوع الأول من عام 2025.

وكانت وزارة الخزانة الأميركية، قد اعلنت الخميس، عن عقوبات جديدة متعلقة بإيران، استهدفت للمرة الأولى مصفاة صينية مستقلة من بين كيانات وسفن أخرى تشارك في توريد النفط الخام الإيراني إلى الصين، وهي رابع جولة عقوبات أمريكية ضد ايران منذ استلام ترامب للمنصب، وسط توقعات بان تؤدي هذه العقوبات الى انخفاض مليون برميل نفط يوميا من الصادرات الإيرانية، وهي كمية تبلغ اكثر من نصف الصادرات اليومية.

كما حظيت أسعار النفط بدعم من خطة جديدة لأوبك+ أُعلن عنها يوم الخميس، لخفض إنتاج سبعة أعضاء من بينهم العراق لتعويض إنتاجهم الذي تجاوز المستويات المتفق عليها، وتنص الخطة على تخفيضات شهرية تتراوح بين 189 ألف برميل يوميًا و435 ألف برميل يوميًا، وتستمر حتى يونيو/حزيران 2026.

اقرأ المزيد

انخفضت أسعار النفط العالمية، اليوم الأربعاء، متأثرة بما جرى في المكالمة الهاتفية بين الرئيس الأمريكي ونظيره الروسي، وتحديدا موافقة بوتن على توقف مؤقت عن مهاجمة البنى التحتية للطاقة خلال الحرب الروسية الأوكرانية.

وانخفضت العقود الآجلة لخامبرنت 19 سنتًا، أو 0.3%، إلى 70.37 دولارًا للبرميل، وانخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 20 سنتًا، أو 0.3%، إلى 66.70 دولارًا.

ووافق الرئيس الروسي فلاديمير بوتن ، على وقف مهاجمة منشآت الطاقة الأوكرانية، لكنه امتنع عن تأييد وقف إطلاق النار الكامل لمدة 30 يوما، وهو ما كان يأمله ترامب، بحسب رويترز.

اقرأ المزيد

ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف، اليوم الثلاثاء، مدعومة بحالة عدم الاستقرار في الشرق الأوسط، إضافة إلى خطط التحفيز الاقتصادي في الصين. 

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 17 سنتًا، أو 0.2%، لتصل إلى 71.24 دولاراً للبرميل، في حين زادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 14 سنتًا، أو 0.2%، لتصل إلى 67.72 دولارا للبرميل.

اقرأ المزيد

سجل خام البصرة "الثقيل والمتوسط" مكاسب خلال الأسبوع الماضي، رغم انخفاض أسعارهما في آخر جلسة تداول يوم أمس الجمعة.

وأغلق خام البصرة الثقيل على انخفاض بلغ 36 سنتاً، ليستقر عند 68.22 دولاراً للبرميل، لكنه حقق مكاسب أسبوعية بلغت 44 سنتاً، ما يعادل 0.65%.

أما خام البصرة المتوسط، فقد أنهى تداولاته على انخفاض مماثل بـ 36 سنتاً، ليصل إلى 70.83 دولاراً للبرميل، لكنه سجل مكاسب أسبوعية قدرها 44 سنتاً أو ما يعادل 0.62%.

وعلى الصعيد العالمي، أنهى خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط الأسبوع عند مستويات شبه مستقرة مقارنة بالجمعة الماضية، حيث استقر برنت عند 70.36 دولاراً، فيما بلغ سعر خام غرب تكساس 67.04 دولاراً.

ووفقاً لتقديرات بنك "باركليز" الصادرة في 14 مارس/آذار، خفض البنك توقعاته لمتوسط سعر خام برنت لعام 2025 بمقدار 9 دولارات، ليصل إلى 74 دولاراً للبرميل.

اقرأ المزيد

اختتم الوفد العراقي اجتماعاته مع صندوق النقد الدولي، بمشاركة وزيرة المالية طيف سامي ومحافظ البنك المركزي العراقي علي العلاق في عمّان

وذكرت وزارة المالية في بيان تلقاه موقع كوردسات عربية، ان "الاجتماعات ركزت خلال المناقشات على الأداء الاقتصادي للعراق وآفاق النمو المستدام، حيث أشاد صندوق النقد الدولي بالتقدم المُحرز".

وتابع، ان "الاجتماع ناقش أيضا، نمو الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي بنسبة 5% في 2024، مدفوعًا بتوسع القطاع الزراعي وزيادة الإنفاق العام، مع توقع نمو بنسبة 3.5% في 2025"، مشيرا الى " السعي تقليل الاعتماد على الإيرادات النفطية، مما يعزز تنويع الاقتصاد واستقراره".

ولفت، الى "مراجعة الإنفاق الفعلي لعام 2024 وتوقعات الإيرادات لعام 2025، إلى جانب استراتيجيات تمويل العجز، فضلا عن تحديث استراتيجية الدين العام لضمان الاستدامة المالية وتعزيز ثقة المستثمرين في السندات الحكومية".

وتطرق الاجتماع، الى "إصلاحات في القطاع المالي، حيث شدد صندوق النقد الدولي على أهمية تحديث النظام المصرفي لجذب رؤوس الأموال الأجنبية"، مؤكدا " على توسيع التعاون مع البنوك المراسلة الدولية لتسهيل تمويل التجارة".

وجدد صندوق النقد الدولي، " دعمه لتطوير السياسة المالية للعراق، مقترحًا توفير مستشارين وخبراء لمساعدة وزارة المالية في إدارة الدين العام وتحسين النظام الضريبي، بالإضافة الى زيادة استخدام الدينار العراقي في المعاملات الرئيسية لتعزيز قوة العملة الوطنية".وعكست الاجتماعات "التزام العراق بالإصلاحات المالية وتعزيز الاستقرار الاقتصادي وتبني سياسات مشجعة للاستثمار، تماشياً مع شراكته الاستراتيجية مع صندوق النقد الدولي".

اقرأ المزيد

ارتفعت أسعار النفط، اليوم الجمعة، مع تشديد الولايات المتحدة للعقوبات على إيران وروسيا، معوضة بعضاً من تراجع أمس الخميس، عقب توقعات قاتمة للطلب من "وكالة الطاقة الدولية".

وارتفع خام "برنت" إلى حوالي 70 دولاراً للبرميل بعد انخفاضه بنسبة 1.5% في الجلسة السابقة، كما نزل خام "غرب تكساس" الوسيط إلى ما دون 67 دولاراً، وفقا لوكالة "بلومبرغ".

وفرض البيت الأبيض عقوبات على وزير النفط الإيراني وعلى المزيد من الشركات والسفن المستخدمة في نقل خام الدولة العضو في "منظمة الدول المصدرة للنفط" (أوبك)، مع تقييد خيارات الدفع للطاقة الروسية.

جاء الانخفاض يوم الخميس بعد أن قالت "وكالة الطاقة الدولية" إن فائض العرض من المتوقع أن يزداد عمقاً، حيث تضغط الحرب التجارية المتصاعدة على الطلب، في وقت يعمل "أوبك+" على زيادة الإمدادات تدريجياً.

وضع هذا الانخفاض خام "غرب تكساس" الوسيط على مسار خسارة أسبوعية ثامنة، وهي أطول فترة منذ آب/ أغسطس 2015، على الرغم من أن خام "برنت" القياسي العالمي انخفض للأسبوع الرابع فقط.

 

اقرأ المزيد

ارتفعت أسعار خام البصرة الثقيل وخام البصرة المتوسط، اليوم الثلاثاء، مع انخفاض أسعار النفط في الأسواق العالمية.

وارتفعت أسعار خام البصرة الثقيل 20 سنتا بما يعادل 0.30% ليصل الى 67.98 دولارا، وارتفعت أسعار خام المتوسط 20 سنتا بما يعادل 0.28% ليصل الى 71.03 دولاراً.

وانخفضت أسعار النفط عالميا حيث أدت التعريفات الجمركية التي فرضها ترامب الى اشعال حرب تجارية ستؤثر على ضعف الاقتصاد وسينعكس ذلك على ضعف الطلب على الطاقة، فيما يستعد اعضاء منظمة اوبك + الى اعادة التخفيضات الطوعية اعتبارا من شهر ابريل / نيسان.

اقرأ المزيد

على مدار عشر سنوات، بلغت إجمالي إيرادات العراق 1028 ترليون دينار عراقي، حيث استحوذت الإيرادات النفطية على 92% من مجمل الإيرادات، بينما لم تساهم الإيرادات الضريبية والجمركية والمصادر الأخرى سوى بنسبة 8%، بحسب الخبير الاقتصادي منار العبيدي.

ويقول العبيدي في تدوينة تابعها موقع كوردسات عربية، انه في المقابل، أنفق العراق خلال نفس الفترة 1007 ترليون دينار عراقي، بالإضافة إلى سلف غير مصفاة تتراوح بين 100-150 ترليون دينار، ما يعني أن إجمالي الإنفاق تجاوز 1100 ترليون دينار عراقي، أي ما يعادل تقريبا 1 ترليون دولار أمريكي.

بذلك، يصبح معدل الإنفاق السنوي للعراق بحدود 100 مليار دولار، وهو أعلى من معدل إنفاق العديد من الدول المتقدمة، حيث بلغ معدل الإنفاق السنوي لكل من:
1 الإمارات العربية المتحدة: 65 مليار دولار
2 ماليزيا: 82 مليار دولار
3 سنغافورة: 77 مليار دولار

ويضيف انه رغم أن العراق ينفق أكثر من هذه الدول، إلا أن ناتجه المحلي الإجمالي لا يزال يعتمد بشكل شبه كامل على القطاع النفطي، مقارنةً بهذه الدول التي نجحت في تنويع اقتصادها ليصل ناتجها المحلي إلى 500 مليار دولار سنويًا.

المفارقة الكبيرة تكمن في أن هذه الدول الثلاث لا تمتلك الموارد الطبيعية الهائلة التي يمتلكها العراق، ولا تملك نفس حجم الكتلة البشرية، ومع ذلك استطاعت بناء اقتصادات قوية ومزدهرة بميزانيات أقل مما ينفقه العراق بينما العراق ما زال يرزخ تحت وطأة سيطرة النفط والاقتصاد الريعي والبطالة المقنعة والكثير من المشاكل الاقتصادية التي تتضخم وتكبر سنة بعد سنة، وفقا للعبيدي.
 
المشكلة لم تكن يومًا في الموارد - بحسب العبيدي - بل في طريقة إدارتها وتوظيفها لتحقيق التنمية المستدامة. العراق بحاجة إلى إصلاحات اقتصادية عميقة تركز على تنويع الاقتصاد، تحسين كفاءة الإنفاق، ومكافحة الهدر المالي لضمان مستقبل اقتصادي مستدام.

ويتابع ان العراق بحاجة الى خمس كلمات ذكرها احمد الشقيري في برنامجه سين قبل ايام "حكومة مستقرة لتحسين ادارة التنمية" واي فقدان لاي كلمة بهذه العبارة سيؤدي الى سقوط كل الجملة.

اقرأ المزيد

 بلغ إجمالي قيمة الصادرات النفطية العراقية إلى الولايات المتحدة خلال شهر كانون الثاني 2025 أكثر من 400 مليون دولار، وفقاً للتقرير الشهري الصادر عن مكتب الإحصاء الأمريكي.

وأفاد التقرير، بأن "العراق صدّر خلال الشهر ذاته 5.62 ملايين برميل من النفط إلى أمريكا، بقيمة بلغت 442 مليون دولار".

وأشار التقرير إلى أن "العراق حل في المرتبة الثانية بين الدول العربية المصدرة للنفط إلى الولايات المتحدة بعد السعودية التي بلغت صادراتها 9.61 ملايين برميل، فيما جاءت ليبيا في المرتبة الثالثة بصادرات بلغت 2.15 مليون برميل، والكويت رابعاً بصادرات وصلت إلى 1.4 مليون برميل، بينما كانت الإمارات في المرتبة الخامسة بصادرات بلغت مليون برميل".

اقرأ المزيد

لم يطرأ تغير يذكر على أسعار النفط، خلال تعاملات الجمعة المبكرة، لكنها تتجه لتسجيل أكبر انخفاض أسبوعي منذ أكتوبر/تشرين الثاني الماضي، بعدما تسببت حالة عدم اليقين الناتجة عن سياسة الرسوم الجمركية الأميركية في إثارة مخاوف بشأن نمو الطلب في وقت يستعد فيه منتجون كبار لزيادة الإنتاج.

وزادت العقود الآجلة لخام برنت 13 سنتا أو 0.19 بالمئة إلى 69.59 دولارا للبرميل بحلول الساعة 0217 بتوقيت غرينتش، فيما صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي ثمانية سنتات أو 0.08 بالمئة إلى 66.44 دولارا للبرميل.

ومع ذلك، انخفض خام برنت 4.9 بالمئة منذ بداية الأسبوع وحتى الآن ويتجه لتسجيل أكبر انخفاض أسبوعي منذ 14 أكتوبر.

كما يتجه خام غرب تكساس للانخفاض 4.8 بالمئة وهو أيضا أكبر انخفاض أسبوعي له منذ تلك الفترة، وفقا لوكالة "رويترز".

وشهدت الأسواق، بما في ذلك النفط، تقلبات حادة بسبب السياسة التجارية المتقلبة في الولايات المتحدة أكبر مستهلك للنفط في العالم.

وعلق الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الخميس الرسوم الجمركية البالغة 25 بالمئة التي فرضها على معظم السلع القادمة من كندا والمكسيك وذلك حتى الثاني من أبريل، فيما ستدخل رسوم جمركية على الصلب والألمنيوم حيز التنفيذ في 12 مارس كما هو مقرر.

ولا يشمل الأمر المعدل منتجات الطاقة الكندية بالكامل، والتي تخضع لضريبة منفصلة بعشرة في المئة.

وتعتبر الرسوم الجمركية في حد ذاتها عبئا على النمو الاقتصادي وبالتالي على نمو الطلب على النفط. كما تؤدي حالة الضبابية بشأن السياسة إلى إبطاء القرارات الاستثمارية مما يلقي أيضا بظلاله على الاقتصاد.

وهبطت أسعار برنت يوم الأربعاء لأدنى مستوياتها منذ ديسمبر 2021 بعد ارتفاع مخزونات الخام الأميركية وفي أعقاب قرار لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفائها، في تحالف أوبك+، بزيادة الحصص الإنتاجية.

وقال التحالف إنه قرر المضي قدما في زيادة الإنتاج المخطط لها في أبريل، بما يضيف 138 ألف برميل يوميا إلى السوق.

اقرأ المزيد
123...36