صحة

استعرض طبيب مختص، الطرق والمواقيت لتناول الادوية لاصحاب الامراض المزمنة خلال شهر رمضان، لتجنب الإرهاق والمضاعفات.

ويقول أحمد شبانة استشاري القلب والأوعية الدموية في تصريحات لصحف عربية، إن مرضى السكر والضغط يجب تنظيم علاجهم خلال شهر رمضان، لأن الأدوية تساعدهم على استمرارهم بشكل سليم خلال فترة الصيام، مضيفا أن بعض المرضى منهم لابد من امتناعهم عن الصيام؛ لانتظامهم في جرعات العلاج، وعدم تأثر صحتهم خاصة الذين يحتاجون لتناول الجرعات في أوقات قريبة لا يمكن معها الصيام.

وأوضح أنه يوجد الكثير من مرضى السكري يتناولون جرعات الأنسولين، ويتم تنظيم تلك الجرعات خلال أيام الصيام وأغلب المرضى تكون أول جرعة لهم بداية من وقت الإفطار، كما يوجد الكثير أيضا من المرضى الذين يتناولون جرعات عقاقير، ويتم تنظيمها أيضا بداية من الإفطار حتى وقت السحور، مشددا على ضرورة الحفاظ على تناول الأطعمة الخفيفة والخضراوات وعدم الإفراط في تناول السكريات، والالتزام بالنظام الغذائي، لمنع ارتفاع السكري.

وأوضح أن مرضى ضغط الدم المرتفع يجب عليهم أيضا تقليل جرعة العلاج خلال شهر رمضان، لأنه يوجد علاجات لابد من تناولها بعد السحور وتكون عقاقير طويلة المفعول؛ لحماية الجسم من ارتفاع ضغط الدم خلال وقت الصيام، مع الامتناع عن الوجبات التي يكون بها نسبة أملاح عالية.

وأوضح أنه يوجد علاجات مدرة للبول ويجب تنظيم هذه الأدوية بحيث تكون أول جرعة لها بعد الفطار، مع الالتزام بالنظام الغذائي، والابتعاد عن الانفعالات.

اقرأ المزيد

لا شك في أن فقدان الدهون الموجودة في منطقة الخصر -الكرش- يعد أحد أكبر التحديات التي تواجه المرء عند محاولة الوصول إلى الشكل المثالي، لكن دراسة جديدة قد تغير هذا التفكير تماماً.

صحة الدماغ
فقد أفادت النتائج بأن الدهون الحشوية التي تتراكم حول الأعضاء الداخلية قد تؤدي دورا مهما في الحفاظ على صحة الدماغ، وفقاً لمجلة "GeroScience".

كما تابعت الدراسة التي أُجريت من قبل باحثين في جامعة توهو اليابانية، أن دهون البطن قد تكون مفيدة للدماغ بشكل معتدل.

وتابعت أن الدهون الحشوية تنتج بروتينًا يسمى CX3CL1، وهو ذاته الذي يساعد في الحفاظ على مستويات صحية من بروتين BDNF، كما يعتبر أساسيا للذاكرة والتعلم وتنظيم المزاج.

الاعتدال
يذكر أن الدهو ن الزائدة في البطن تعتبر خطيرة رغم النتائج السابقة، إذ إنها تزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري.

ويبقى الاعتدال في دهون البطن أمراً مهماً لصحة الدماغ.

اقرأ المزيد

يعتبر شهر رمضان المبارك فرصة عظيمة لتعزيز العادات الصحية والانضباط الغذائي، حيث يمتنع المسلمون عن الطعام والشراب من الفجر حتى غروب الشمس.

وبينما يحمل الصيام فوائد صحية عديدة مثل تحسين التمثيل الغذائي وخفض ضغط الدم والكوليسترول، فإن التغذية غير المتوازنة قد تؤدي إلى الإرهاق أو زيادة الوزن.

لذا، فإن اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن خلال شهر رمضان يساهم في الحفاظ على النشاط والترطيب ودعم الصحة العامة.

وجبة السحور

يعد السحور الوجبة الأساسية التي توفر طاقة مستدامة خلال الصيام، لذا يفضل أن تتضمن:

- الكربوهيدرات المعقدة، مثل الشوفان والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات، لتمد الجسم بالطاقة لفترات طويلة.

- البروتينات، مثل البيض والأجبان قليلة الدسم والحليب والزبادي، حيث تساعد في الشعور بالشبع وتحافظ على صحة العضلات.

- الدهون الصحية، مثل المكسرات غير المملحة وزيت الزيتون والأفوكادو والسلمون، لتعزيز الشبع وإمداد الجسم بالأحماض الدهنية المفيدة.

كما ينبغي تجنب تناول الأطعمة المالحة والمقلية، لأنها تسبب العطش خلال النهار.

وجبة الإفطار

ينبغي أن تكون وجبة الإفطار متوازنة ومغذية، ومن الأفضل أن تبدأ بـ:

- التمر، فهو مصدر غني بالألياف والطاقة السريعة، ويعد خيارا مثاليا لكسر الصيام.

- شرب الماء أو الحليب لتعويض السوائل المفقودة خلال النهار.

- تناول وجبة متكاملة تحتوي على الخضروات والبروتينات الخالية من الدهون (كالأسماك والدجاج المشوي)، والحبوب الكاملة للحصول على العناصر الغذائية الأساسية.

وينصح الخبراء بتجنب الأطعمة الدهنية والمقلية، لأنها تسبب الشعور بالخمول وتؤثر على الهضم، مع الحد من استهلاك الحلويات الثقيلة واستبدالها بالفواكه الطازجة أو الزبادي بالعسل.

أفكار لوجبات صحية في رمضان

- السحور:   شوربة العدس بالخضار، أو خبز الحبوب الكاملة مع اللبنة والخضروات الطازجة، والبيض المسلوق مع شرائح الأفوكادو والخبز الأسمر، وزبدة الفول السوداني مع شرائح الموز وخبز الشوفان، بالإضافة إلى جبنة قريش مع الطماطم والخيار وزيت الزيتون.

- الإفطار: دجاج مشوي مع الخضروات والحمص، أو سمك مشوي مع الأرز البني والسلطة، أو لحم مشوي مع بطاطا مشوية وسلطة الزبادي بالخيار، وكذلك بطاطا مشوية محشوة بالتونة والجبن قليل الدسم.

أهمية الترطيب خلال رمضان

مع الصيام لساعات طويلة، يصبح الحفاظ على الترطيب أمرا ضروريا، خاصة في الأجواء الحارة. لذا ينصح بـ:

- شرب 10 أكواب على الأقل من الماء يوميا بين الإفطار والسحور.

- تناول الأطعمة الغنية بالمياه مثل الخيار والطماطم والخس.

- تجنب المشروبات الغازية والمشروبات الغنية بالكافيين، لأنها تزيد من فقدان السوائل وتسبب الجفاف.

نصائح إضافية للحفاظ على الصحة والنشاط

- ممارسة التمارين الخفيفة بعد الإفطار، مثل المشي لمدة 30-60 دقيقة.

- تناول الطعام ببطء ومضغه جيدا لتجنب التخمة وتحسين الهضم.

- تجنب النوم مباشرة بعد الإفطار أو السحور لتفادي مشاكل الهضم.

- التقليل من الملح في الأطعمة لتجنب احتباس السوائل والشعور بالعطش.

-   تجنب الأكل بكميات كبيرة دفعة واحدة، بل يفضل تناول الطعام على مراحل بين الإفطار والسحور.

اقرأ المزيد

يعاني العديد من الصائمين من أعراض مثل الصداع والإعياء، خاصة في الأيام الأولى من شهر رمضان، وهي مشكلات يمكن تجنبها من خلال الالتزام ببعض النصائح البسيطة.


ووفقا للأبحاث، فإن الأسباب الرئيسية لهذه الأعراض تشمل الجوع، والعطش، وقلة النوم، والانقطاع المفاجئ عن الكافيين والنيكوتين. ولذلك، يوصي الخبراء باتباع بعض التغييرات لإعداد الجسم جيدا للصيام طوال شهر رمضان.
تقليل الكافيين تدريجيا
يعد الصداع من أكثر المشاكل شيوعا خلال رمضان، وغالبا ما يكون سببه نقص الكافيين. ولتجنب ذلك، ينصح بتقليل استهلاك المشروبات الغنية بالكافيين مثل القهوة والشاي والمشروبات الغازية بشكل تدريجي قبل رمضان.

ويمكن استبدالها بالمشروبات الطبيعية مثل العصائر الطازجة، أو تناول كوب من القهوة في نهاية وجبة السحور.
تعديل الساعة البيولوجية

تغيير مواعيد النوم والاستيقاظ بشكل مفاجئ قد يؤدي إلى اضطرابات في النوم وزيادة الشعور بالإعياء. لذلك، ينصح بالبدء في تعديل الساعة البيولوجية قبل رمضان عن طريق الاستيقاظ مبكرا تدريجيا والاعتياد على النوم لفترات قصيرة خلال النهار لتعويض ساعات السهر.
تجنب الجفاف
يعد شرب كمية كافية من الماء بين الإفطار والسحور أمرا ضروريا لتجنب الجفاف. كما ينصح بتجنب الأطعمة المالحة مثل النقانق واللحوم المدخنة، لأنها تزيد من حاجة الجسم إلى الماء.
ويمكنك إضافة شرائح الليمون أو النعناع إلى الماء لتحسين الطعم وتشجيع نفسك على الشرب.
تناول وجبات متوازنة
ينصح بتناول وجبات تحتوي على أطعمة يتم هضمها ببطء، مثل الحبوب الكاملة والخضروات، لتجنب هبوط مستوى السكر في الدم أثناء الصيام. كما يجب تجنب الأطعمة الغنية بالسكريات البسيطة مثل الحلويات والعصائر، لأنها تسبب ارتفاعا سريعا في السكر يتبعه هبوط حاد.
وعليك إضافة الأطعمة الغنية بالألياف إلى وجباتك لأنها تساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول وتجنب الإمساك، وهو مشكلة شائعة خلال الصيام.
ولا تنس إضافة مصادر البروتين، مثل البيض والدجاج والأسماك والبقوليات، إلى وجباتك، حيث أن البروتين يساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول ويحافظ على الطاقة خلال النهار.
الابتعاد عن الوجبات الدسمة والمصنعة
يجب تجنب الأطعمة الدسمة التي يصعب هضمها، مثل المقالي والحلويات، والتركيز على الأطعمة الخفيفة مثل الشوربات والسلطات والفواكه.
وينصح الخبراء بخفض استهلاك الأطعمة المصنعة والمعلبة التي تحتوي على نسبة عالية من الصوديوم والمواد الحافظة، واستبدلها بالأطعمة الطازجة والمطبوخة في المنزل لتحسين صحة الجهاز الهضمي.
تعويد الجسم على وجبات أقل
قلل من عدد الوجبات اليومية قبل رمضان إلى وجبتين رئيسيتين، مع تجنب الوجبات الخفيفة بينها. وهذا يساعد الجسم على التكيف مع نظام الوجبتين (الإفطار والسحور) خلال رمضان.
ويمكنك أن تجرب الصيام لساعات محدودة قبل رمضان، مثل الصيام من الفجر إلى الظهر، لتعويد الجسم على التحمل. وهذا يساعد على تقليل الشعور بالتعب في الأيام الأولى من رمضان.
تعزيز صحة الجهاز الهضمي
تناول الأطعمة التي تحتوي على البروبيوتيك مثل الزبادي أو المخللات الطبيعية لتحسين صحة الأمعاء. وتجنب الأطعمة الثقيلة التي تسبب عسر الهضم، مثل الأطعمة المقلية.
تجنب الإفراط في الطعام عند الإفطار
عود نفسك على تناول وجبات متوازنة وصغيرة قبل رمضان لتجنب الإفراط في الطعام عند الإفطار. ابدأ بتناول التمر والماء، ثم انتظر قليلا قبل تناول الوجبة الرئيسية.
تعزيز المناعة
تناول الأطعمة الغنية بفيتامين سي، مثل البرتقال والفراولة والفلفل الحلو، لتعزيز جهاز المناعة، ويمكنك أيضا تناول مشروبات دافئة مثل الزنجبيل أو الشاي الأخضر لتحسين الصحة العامة.
التوقف عن التدخين تدريجيا
الانقطاع المفاجئ عن النيكوتين خلال النهار قد يسبب الصداع والإعياء. لذلك، ينصح المدخنون بتقليل عدد السجائر تدريجيا قبل رمضان، أو حتى استغلال الشهر الكريم كفرصة للإقلاع عن التدخين تماما.
استشارة الطبيب
إذا كنت تعاني من أمراض مزمنة مثل السكري أو ارتفاع ضغط الدم، فمن المهم استشارة الطبيب قبل الصيام لضمان سلامتك.
تقييم الصحة والتغذية
يجب التأكد من حصول الجسم على العناصر الغذائية الكافية خلال شهر رمضان. ويمكن استخدام المكملات الغذائية بعد استشارة الطبيب لتعويض أي نقص في الفيتامينات والمعادن (مثل فيتامين د والحديد وفيتامين ب12).
وبالتخطيط الجيد واتباع هذه النصائح، يمكن تجنب العديد من المشاكل الصحية التي قد تواجه الصائمين، والاستمتاع برمضان مليء بالصحة والطاقة.
زيادة النشاط البدني تدريجيا
ابدأ بممارسة التمارين الخفيفة مثل المشي أو اليوغا قبل رمضان لتعويد الجسم على النشاط البدني مع تقليل كمية الطعام.
وعليك تجنب التمارين الشاقة خلال ساعات الصيام، ويمكن ممارستها بعد الإفطار لتحسين الهضم وزيادة الطاقة.

اقرأ المزيد

رغم أن الصيام يمكن أن يعزز الصحة البدنية والعقلية، وفق دراسة علمية، إلا أنه يتطلب من الجسم التكيف مع نظام غذائي مختلف عن المعتاد، لذا، ينصح تقرير نشره موقع "هيلث داي" بإجراء خمسة فحوصات صحية هامة للتحقق من جاهزية الجسم للصيام، وهي :

أولا: فحص الدم الكامل
يعتبر فحص تعداد الدم الكامل من الفحوصات الأساسية التي ينبغي إجراؤها قبل الصيام، يقوم هذا الفحص بقياس مستويات خلايا الدم الحمراء، وخلايا الدم البيضاء، والصفائح الدموية. كما يقيس نسب الهيموغلوبين والهيماتوكريت، وهي مؤشرات على صحة الدم.

ثانيا: فحص وظائف الكبد
تشمل الفحوصات المهمة أيضا فحصي AST وALT، وهما إنزيمان يُنتجان في الكبد، ويلعب هذان الإنزيمان دورا هاما في وظائف الجسم المختلفة، وخاصة في مساعدة الكبد على تحويل البروتينات إلى طاقة.
ويقيس هذا الفحص صحة الكبد ووظائفه الطبيعية، وفي حال وجود أي خلل، قد يقترح الطبيب اتخاذ إجراءات إضافية أو استشارة قبل الصيام.

ثالثا: فحص صحة الكلى
يُعتبر فحص الكرياتينين من الفحوصات الضرورية للتحقق من صحة الكلى.
والكرياتينين هو منتج نفايات ينتجه الجسم من النشاط العضلي اليومي، وتقوم الكلى بتصفيته من الدم وإخراجه عن طريق البول، وإذا كانت مستويات الكرياتينين مرتفعة، فقد يكون ذلك علامة على مشاكل في الكلى. بالإضافة إلى ذلك، يقيس فحص اليوريا مستويات النيتروجين الناتجة عن تكسير البروتينات، مما يُظهر مدى فعالية الكلى في تصفية الفضلات.

رابعا: فحص مستويات الكوليسترول
من الضروري أيضا إجراء فحص لوحة الدهون، الذي يقيس مستويات الكوليسترول في الدم، بما في ذلك الكوليسترول الجيد (HDL)، والكوليسترول السيئ (LDL)، والدهون الثلاثية، والكوليسترول الإجمالي، ويساعد هذا الفحص في الحفاظ على نظام غذائي صحي أثناء الصيام، وتحديد مدى صحة القلب والأوعية الدموية.

خامسا: فحص السكر التراكمي (HbA1c)
هذا الفحص يقيس متوسط مستويات السكر في الدم على مدار الثلاثة أشهر السابقة، ويُستخدم للكشف عن مرض السكري أو ما قبل السكري، ويعد مهما قبل رمضان لمعرفة قدرة الجسم على التحكم في مستويات السكر خلال فترات الصيام الطويلة.

ويقول تقرير "هيلث داي"، إن "هذه الفحوصات الصحية تعتبر خطوة هامة لضمان أن الجسم قادر على التكيف مع متطلبات الصيام بشكل آمن، حيث تُساعد على تحديد ما إذا كان الفرد يعاني من أي مشاكل صحية تحتاج إلى معالجة قبل الشروع في صيام رمضان، بما في ذلك فقر الدم، مشكلات الكبد والكلى، أو اضطرابات السكر في الدم".

اقرأ المزيد

أوضحت نينا شاندراسيكاران، المتخصصة في طب الرئة أيضا، أن المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة تحتوي على كميات عالية من السكر والمواد المضافة، ما يؤدي إلى اضطراب الهرمونات وضعف الدورة الدموية وزيادة الالتهابات التي قد تضعف بصيلات الشعر.

كما أشارت إلى أن ارتفاع محتوى الكافيين في هذه المشروبات يمكن أن يرفع مستويات الكورتيزول، هرمون التوتر، ما يؤدي إلى تحفيز الجهاز العصبي وزيادة القلق، وهو عامل آخر مرتبط بتساقط الشعر.

وكشفت دراسة أجراها باحثون من جامعة تسينغهوا في بكين، الصين، عن وجود علاقة بين استهلاك المشروبات المحلاة بالسكر (SSB) وزيادة خطر الإصابة بتساقط الشعر النمطي الذكوري (MPHL). وأظهرت النتائج أن الرجال الذين يعانون من هذا النوع من تساقط الشعر يستهلكون ضعف كمية المشروبات السكرية مقارنة بأقرانهم الذين لا يعانون من المشكلة.

وتشمل المشروبات المحلاة التي تم ربطها بهذه الظاهرة: المشروبات الغازية العادية (غير الدايت) ومشروبات الطاقة والمشروبات بنكهة الفاكهة والمشروبات الرياضية والقهوة والشاي مع السكر المضاف.

ونصحت شاندراسيكاران قائلة: "إذا لاحظت أنك تفقد المزيد من الشعر وتشعر بمزيد من القلق، فقد يكون من الأفضل تقليل استهلاك هذه المشروبات أو التوقف عنها تماما".

اقرأ المزيد

كشفت السلطات الصحية في بريطانيا أن ما لا يقل عن 80 شخصا لقوا حتفهم بعد تناول أدوية تساعد على إنقاص الوزن مثل Ozempic وMounjaro.

ووفقا للأرقام الرسمية، فقد ارتفع عدد البريطانيين الذين توفوا بعد استخدام أدوية إنقاص الوزن وعلاج داء السكري من النوع الثاني، مثل Ozempic وMounjaro، إلى 82 حالة وفاة

وأكدت وكالة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية (MHRA) أن هذا العدد يشمل الوفيات المسجلة حتى نهاية يناير، مما أثار مخاوف جديدة بشأن سلامة هذه الحقن.

وأظهرت البيانات أن 22 شخصا توفوا بعد استخدام هذه الأدوية لإنقاص الوزن، بينما ارتبطت 60 حالة وفاة باستخدامها في علاج مرض السكري من النوع الثاني.

وحذرت أليسون كايف، كبيرة مسؤولي السلامة في الوكالة، قائلة: "يجب أن يكون قرار بدء أو استمرار أو إيقاف العلاج قرارا مشتركا بين المرضى وأطبائهم، بناء على دراسة شاملة للمنافع والمخاطر".

.

 

اقرأ المزيد

يعتبر ألم الأسنان من أشد الآلام التي يصعب التخلص منها، ولكن هناك عدة طرق تساعد على تخفيفه حتى قبل استشارة الطبيب.

وتشير الدكتورة ماريا فولكوفا أخصائية طب وجراحة وزراعة الأسنان إلى أن هناك عدة طرق تساعد على تخفيف ألم الأسنان يمكن لكل شخص استخدامها.

وتنصح الطبيبة أولا، بوضع كمادة باردة على منطقة الألم لأن البرودة تساعد على تخفيف الألم وإبطاء التورم. ولكن لا ينبغي أن يتجاوز تأثيره 20 دقيقة. كما لا ينصح في هذه الحالة، بتعريض الجلد للبرودة بشكل مباشر، أي يجب لف الثلج إما بمنشفة ورقية سميكة أو بقطعة قماش.
ووفقا لها، يجب عدم تعريض المنطقة للحرارة، أي لا ينصح بوضع كمادات ساخنة على المنطقة، لأنها تزيد من شدة الألم وتسارع تطور الالتهاب.

وتوصي الطبيبة بضرورة تنظيف الأسنان بالفرشاة لأن بقايا الطعام يمكن أن تزيد من الألم وتسبب الالتهاب، لذلك من الضروري دائما تنظيف تجويف الفم بعد تناول الطعام.

وتقول: "يمكن أن تساعد المواد الهلامية المخصصة للأسنان مع التخدير لأنه في بعض الأحيان قد يساعد استخدام التخدير الموضعي المحتوي على البنزوكائين أو الليدوكايين على تخفيف الألم مؤقتا".

ووفقا لها، كما يمكن لتخفيف الألم، استخدام المضمضة بالمحاليل المطهرة، مثل محلول الكلورهيكسيدين بتركيز 0.12 أو 0.15 أو 0.2 بالمئة، لأن المطهر يقلل عدد الكائنات الحية الدقيقة المسببة للأمراض في تجويف الفم، وبالتالي يمكن أن يؤدي ذلك إلى تخفيف الألم مؤقتا.

وتشير الطبيبة، إلى أن مسكنات الألم (الأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية) تشمل الأدوية التي تعتمد على الإيبوبروفين، والنيميسوليد، والكوكسيبس، ومزيج من الإيبوبروفين مع الباراسيتامول.

وتقول: "تعمل هذه الأدوية على تخفيف الألم وتعزز التخدير الذي يستخدمه طبيب الأسنان".

اقرأ المزيد

تُعد أمراض القلب من أبرز الأمراض التي تصيب ملايين الأشخاص حول العالم نتيجة عوامل عدة أبرزها ارتفاع ضغط الدم، وزيادة الوزن بالإضافة إلى ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم.


وبهدف الوقاية من هذه الأمراض، يوصي الأطباء عادةً بتناول وجبات خفيفة غنية بالأطعمة التي تساعد على تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية.
إليكم 10 أطعمة تساعد في الحفاظ على صحة القلب:

الأفوكادو
يحتوي الأفوكادو على كمية كبيرة من الدهون الصحية التي تساعد على خفض نسبة الكوليسترول في الدم وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.
كما تحتوي هذه الفاكهة أيضاً على نسبة عالية من الألياف والبوتاسيوم والفيتامين E وC، التي تساعد في الحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية.

السبانخ
يُعد السبانخ مصدراً ممتازاً للحديد النباتي بالإضافة إلى أنه يحتوي على كمية كبيرة من فيتامين K  المهم لتخثر الدم.

اللوز
يُعتبر اللوز مصدراً رائعاً للدهون الصحية، والألياف، والبروتين وفيتامين H، التي تساعد على تحسين صحة الشرايين وتقليل الالتهاب المرتبط بأمراض القلب بالإضافة إلى تقليل خطر ارتفاع ضغط الدم.

الأرز الأسمر
يحتوي الأرز الأسمر على كمية كبيرة من الألياف التي تساعد على الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي وتحسين صحة القلب من خلال خفض نسبة الكوليسترول، وتحسين نسبة السكر في الدم، وتقليل الالتهابات.

البقوليات
تعتبر البقوليات مصدراً رائعاً للبروتينات النباتية والألياف القابلة للذوبان التي تساعد على خفض نسبة الكوليسترول في الدم بشكل ملحوظ.

السلمون
يعُد السلمون مصدراً مهماً للأحماض الدهنية مثل أوميغا 3 الذي يقلل مستويات الدهون الثلاثية في الدم والالتهابات.

الفراولة
تحتوي الفراولة على الألياف والأنثوسيانين المعروف بخصائصه المضادة للأكسدة والذي يساعد في تحسين تنظيم نسبة السكر في الدم.

صدور الدجاج
تساعد صدور الدجاج على تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والحفاظ على نسبة الكوليسترول في الدم لأنها تحتوي على نسبة قليلة من الدهون المشبعة.
وتُعد صدور الدجاج أيضاً مصدراً طبيعياً للبروتين وتتناسب بشكل مثالي مع النظام الغذائي الصحي الغني بالفيتامينات والمعادن.

الحمص وزيت الزيتون
تساعد الألياف الموجودة في الحمص على خفض نسبة الكوليسترول وإدارة نسبة السكر في الدم، في حين أن الدهون الأحادية غير المشبعة الموجودة في زيت الزيتون يمكن أن تساعد في تقليل نسبة الكوليسترول الضار وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.

اقرأ المزيد

كشف باحثون من الصين وأوروبا، أن الأسبارتام يساهم في تطور تصلب الشرايين وأمراض الأوعية الدموية الأخرى، لافتين الى انه يدخل بإنتاج الأنسولين ويعزز تطور بؤر الالتهاب في جدران الأوعية الدموية.

وذكرت مجلة Cell Metabolism العلمية، إلى أنه وفقا لنتائج التجارب التي أجراها الباحثون على الحيوانات المخبرية، أدى تناول أطعمة محتوية على نسبة 0.15 بالمئة أسبارتام إلى زيادة حادة في إنتاج الأنسولين في جسم الفئران والقرود، ما ساهم في تسريع تكون لويحات التصلب في جدران الأوعية الدموية، وهو ما يرتبط بتنشيط مستقبل CX3CL1 في جدران الأوعية الدموية تحت تأثير جزيئات هذا الهرمون.

ووفقا للباحثين، نفس الشيء يحصل لدى الأشخاص الذين يتناولون في اليوم ثلاث علب من المشروبات الغازية الخالية من السكر.

واكتشف الباحثون بعد ثلاثة أشهر من اتباع هذا النظام الغذائي، أن حالة الشريان الأورطي والأوعية الدموية الأخرى لدى الفئران تدهورت كثيرا، وبدأ تراكم رواسب الكوليسترول ولويحات التصلب في شرايينها، وكثرة الالتهابات مقارنة بقوارض المجموعة الضابطة. 

كما صاحب تناول الأسبارتام ارتفاع كبير في مستوى الأنسولين لديها.

واتضح للعلماء أن الظاهرتين مرتبطتان، حيث أدى ارتفاع مستوى الأنسولين المرتبط بالإفراط في تنشيط مستقبلات التذوق إلى تنشيط مستقبلات CX3CL1 في جدران الأوعية الدموية للفئران. يعمل هذا البروتين كإشارة تجذب انتباه الخلايا المناعية والبلعميات والوحيدات، التي يؤدي اختراقها للشرايين والأوعية الأخرى إلى تطور الالتهاب وتهيئة الظروف المثالية لتكوين لويحات الكوليسترول.

ويشير الباحثون، إلى أنه بعد تثبيط مستقبلات CX3CL1، توقف الأسبارتام عن تعزيز الالتهاب وتصلب الشرايين لدى الفئران، ولوحظ نفس الشيء لدى قرود الماكاك، ما يؤكد وفقا لهم أن الأسبارتام قادر على التسبب في التهاب مزمن وتصلب الشرايين، وهو ما يجب أخذه في الاعتبار عند استخدامه في صناعة الأغذية ومجالات الاقتصاد الأخرى.

اقرأ المزيد

كشفت دراسة حديثة أن "كراهية الأصوات"، التي يعاني منها بعض الأشخاص عند سماع أصوات يومية، قد تكون مرتبطة بعوامل وراثية ترتبط بالقلق والاكتئاب واضطرابات ما بعد الصدمة.


وتشير النتائج إلى أن كراهية بعض الأشخاص لأصوات مثل المضغ أو التنفس أصبحت منتشرة بصورة أكبر من التقديرات السابقة التي كانت معروفة عنها.
وقام الفريق البحثي التابع لجامعة أمستردام، بقيادة الطبيب النفسي ديرك سميت، بتحليل البيانات الجينية لمجموعة من الأشخاص، فتبين أن الذين يعانون من كراهية الأصوات لديهم جينات مرتبطة باضطرابات نفسية مثل القلق والاكتئاب، إلى جانب طنين الأذن، وهو رنين مستمر قد يسبب ضائقة نفسية شديدة.
وأوضح سميت لموقع "ساي بوست" أن هناك تداخلًا جينيًا بين كراهية الأصوات واضطراب ما بعد الصدمة، مما يشير إلى وجود نظام عصبي مشترك قد يربط بين الحالتين.
وأضاف أن هذا الاكتشاف قد يفتح المجال لاستخدام بعض تقنيات علاج اضطراب ما بعد الصدمة في التخفيف من حدة كراهية الأصوات.
ورغم هذه النتائج، يؤكد الباحثون أن التشابه الجيني لا يعني بالضرورة وجود آليات مشتركة بين كراهية الأصوات والاضطرابات النفسية الأخرى.
كما أظهرت الأبحاث أن الأشخاص الذين يعانون هذه الحالة غالبًا ما يكونون أكثر عرضة للقلق والعصبية.

اقرأ المزيد

يزعم موقع إلكتروني جديد، يعمل بالذكاء الاصطناعي، قدرته على تحديد موعد وطريقة وفاة المستخدمين بدقة، ما يثير الجدل حول مدى مصداقيته.

يستخدم الموقع، المعروف باسم "ساعة الموت"، خوارزميات متطورة لتحليل بيانات المستخدمين، مثل العمر والوزن والعادات الصحية ومستوى النشاط البدني، ثم يتنبأ بالعمر المتوقع للشخص ويعرض المدة المتبقية له بالسنوات والأيام والساعات، وحتى الثواني.

ويطلب الموقع من المستخدمين إدخال مجموعة من المعلومات المتعلقة بأسلوب حياتهم، مثل عادات الأكل والتدخين وشرب الكحول وممارسة الرياضة. وبناء على هذه البيانات، يقوم الذكاء الاصطناعي بحساب العمر المتوقع، مع إمكانية الكشف عن سبب الوفاة المحتمل. كما يسمح للمستخدمين بمقارنة توقعاتهم مع متوسط العمر للأشخاص الذين يشتركون معهم في الجنس ومؤشر كتلة الجسم (BMI).

وعلى الرغم من أن الموقع يزعم تقديم تنبؤات "دقيقة"، إلا أنه لا يأخذ في الاعتبار العوامل الوراثية والأمراض المزمنة أو الصحة العقلية، وهي عوامل قد تؤثر بشكل كبير على العمر المتوقع. ولهذا السبب، يضع الموقع إخلاء مسؤولية يؤكد أن النتائج "للتسلية فقط"، وأنها ليست توقعات مؤكدة.

وعند تجربة أحد الأشخاص للموقع وإدخال البيانات الشخصية، تنبأت "ساعة الموت" بأن العمر المتوقع هو 68 عاما. وبعد النقر على خيار "الكشف عن سبب الوفاة"، أظهر الموقع أن "السرطان" سيكون السبب المحتمل. وعند تغيير العادات الغذائية من "مقبول" إلى "جيد"، ارتفع العمر المتوقع إلى 78 عاما، وتغير سبب الوفاة إلى أمراض القلب. وفي تجربة أخرى، ظهرت نتيجة غير متوقعة حيث حدد الموقع سبب الوفاة بـ "مرض الإسهال"، وهو أمر نادر في الدول المتقدمة، ما أثار الشكوك حول آلية الحسابات المستخدمة.

ولم يوضح الموقع بشكل تفصيلي كيف يعمل الذكاء الاصطناعي على حساب الأعمار وأسباب الوفاة، ولكن برامج مماثلة مثل تطبيق "Death Clock"، تعتمد على بيانات وإحصائيات متوسط العمر المتوقع من منظمة الصحة العالمية (WHO) ومراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC).

ومع ذلك، لا يسمح الموقع للمستخدمين بمراجعة أكثر من سبب واحد للوفاة لكل اختبار، كما لا يقدم أي تفسير حول سبب تحديد مرض معين كسبب للوفاة دون غيره.

وبعيدا عن الطابع المثير للقلق لهذا الموقع، فإنه يقدم أيضا نصائح لتحسين الصحة وإطالة العمر. ويوصي الخبراء بـ:

* ممارسة الرياضة لمدة 30 دقيقة يوميا، ما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري والسرطان.

* تجنب التدخين والكحول، حيث إن التدخين هو السبب الرئيسي لسرطان الرئة، كما أن استهلاك الكحول يؤثر على صحة الكبد والقلب.

* الحفاظ على الروابط الاجتماعية، إذ يرتبط الشعور بالوحدة بتدهور صحة الدماغ وزيادة خطر الإصابة بالخرف

اقرأ المزيد

استكشف فريق من الباحثين في دراسة حديثة ما إذا كان الانتشار المتزايد لزيادة الوزن والسمنة قد أثر على العلاقة بين مؤشر كتلة الجسم (BMI) والذكاء. 

وخلال الخمسين عاما الماضية، كشفت العديد من الدراسات عن وجود علاقة عكسية بين ارتفاع مؤشر كتلة الجسم والذكاء، حيث أظهرت أن الأفراد الذين يعانون من السمنة يميلون إلى امتلاك مستويات ذكاء أقل، أو أن انتشار السمنة يكون أعلى بين الأشخاص ذوي الذكاء المنخفض، ومع الزيادة الكبيرة في انتشار السمنة، التي أطلق عليها "وباء السمنة"، تساءل الباحثون عما إذا كانت هذه العلاقة قد تغيرت مع مرور الوقت. 

وأظهرت دراسات دنماركية سابقة شملت مجندين ولدوا قبل عام 1960 وجود علاقة بين مؤشر كتلة الجسم والذكاء، حيث كان الذكاء أقل لدى الأشخاص ذوي مؤشر كتلة الجسم المرتفع، كما لاحظت إحدى الدراسات أن هذا النمط ظل مستقرا بمرور الوقت، على الرغم من زيادة انتشار السمنة.

وأشار الباحثون إلى أن هذه النتائج قد تعني أن العلاقة العكسية بين مؤشر كتلة الجسم والذكاء كانت تاريخيا أكثر وضوحا بين مجموعة صغيرة من الأفراد الذين يعانون من نوع معين من السمنة، ومع ذلك، لم تتغير هذه العلاقة بشكل كبير في العقود الأخيرة. 

وفي هذه الدراسة، قام الباحثون بتقييم ما إذا كانت زيادة انتشار السمنة وزيادة الوزن قد أثرت على العلاقة بين مؤشر كتلة الجسم والذكاء في مجموعتين من الذكور الدنماركيين.

وشملت المجموعة الأولى مواليد الفترة بين 1939 و1959، بينما شملت المجموعة الثانية مواليد الفترة بين 1983 و2001، وخضع جميع المشاركين لفحوصات معرفية وبدنية في سن 18 عاما كجزء من تجنيدهم العسكري، وقبل بلوغ سن 27 عاما.

وتم قياس الوزن والطول، وحساب مؤشر كتلة الجسم لكل مشارك. كما تم تقييم الذكاء باستخدام اختبار Børge Priens Prøve، وهو اختبار معرفي معياري ظل دون تغيير منذ عام 1957، ويتكون من أربعة أقسام: مصفوفات الحروف (Letter Matrices) التي تقيس القدرة على تحديد الأنماط والترابطات بين الحروف، وسلاسل الأرقام (Number Series) التي تختبر القدرة على استنتاج الأرقام المفقودة في تسلسل رقمي، والأشكال الهندسية (Geometric Figures) والتي تختبر القدرة على إدراك الأشكال الهندسية وفهم العلاقات بينها، والتشبيهات اللفظية (Verbal Analogies) والتي تقيس القدرة على فهم العلاقات اللفظية بين الكلمات.

وتم تجميع الإجابات الصحيحة كدرجة اختبار الذكاء (ITS)، وشملت المجموعة الأولى بيانات أكثر من 728 ألف مشارك، بينما شملت المجموعة الثانية أكثر من 514 ألف مشارك.

وأظهرت النتائج أن المجموعة الثانية كانت لديها معدلات أعلى من السمنة (6.7%) مقارنة بالمجموعة الأولى (0.8%)، كما كانت معدلات زيادة الوزن أعلى في المجموعة الثانية (21.3%) مقارنة بالمجموعة الأولى (7.9%). 

وعلى الرغم من أن متوسط درجات اختبار الذكاء كان أعلى قليلا في المجموعة الثانية (41.1) مقارنة بالمجموعة الأولى (39.4)، إلا أن التوزيع العام للذكاء اختلف بين المجموعتين.

وأظهرت النتائج أن انتشار السمنة كان أقل بين الأشخاص الذين حصلوا على درجات عالية في اختبار الذكاء، بينما كان أعلى بين أولئك الذين حصلوا على درجات منخفضة، ولكن، رغم هذا التوزيع المختلف للسمنة عبر مستويات درجات الذكاء، ظلت العلاقة العكسية بين السمنة والذكاء ثابتة بين المجموعتين (أي أن الأشخاص الذين يعانون من السمنة يميلون إلى الحصول على درجات ذكاء أقل، والعكس صحيح).

كما أكدت الدراسة أن الأشخاص الذين لديهم مؤشر كتلة جسم منخفض (أي عند مستوى قريب من 20 كغ/م²) حققوا أعلى درجات في اختبار الذكاء، ومع زيادة مؤشر كتلة الجسم (أي زيادة الوزن أو السمنة)، تبدأ درجات الذكاء في الانخفاض تدريجيا.

ومع ذلك، بعد الوصول إلى مؤشر كتلة جسم يقارب 38 كغ/م²، لم يعد الانخفاض في درجات الذكاء مستمرا، بل وصل إلى مرحلة الثبات، حيث لم تتغير درجات الذكاء بشكل ملحوظ مع الزيادة في مؤشر كتلة الجسم بعد هذه النقطة.

وأظهرت الدراسة أن الأفراد الذين يعانون من نقص الوزن كانت لديهم درجات ذكاء أقل قليلا من الأفراد ذوي الوزن الطبيعي، كما أن درجات الذكاء كانت الأعلى لدى الأفراد الذين يملكون مؤشر كتلة جسم يقارب 20 كغ/م²، مع انخفاض طفيف لدى الأفراد الذين يعانون من نقص الوزن، ما يتحدى الافتراضات التي تربط النحافة دائما بذكاء أعلى. 

وأشار الباحثون إلى أهمية فهم هذه العلاقة للمساعدة في تطوير استراتيجيات الصحة العامة لمكافحة السمنة وتحسين الوظائف المعرفية.

اقرأ المزيد

غالبًا ما نتجاهل عدد الجراثيم التي تحملها هواتفنا المحمولة، بدءًا من عدد الأسطح التي نضع عليها الهاتف، وحتى كل مرة نلمسه فيها - أو نسمح لشخص آخر بلمسه - بأيدٍ غير نظيفة، لكن دراسة حديثة تذكر بأهمية تعقيم الهاتف، محذرة من نوعية الجراثيم التي قد تتواجد عليه.

ونظرًا لأننا نحمل هواتفنا معنا في كل مكان، فإن فهم مدى أهمية تعقيمها بشكل صحيح أمر ضروري.
وقد وجدت الدراسة التي أجريت في جامعة إنديانا، مجموعة متنوعة من الجراثيم على الهواتف المحمولة.

أنواع الجراثيم
وحسب الدراسة تشمل هذه الجراثيم البكتيريا الجلدية، مثل المكورات العنقودية (بما في ذلك المكورات العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيلين، النسخة التي يصعب علاجها) والمكورات العنقودية، وكذلك البكتيريا البرازية مثل الإشريكية القولونية والمكورات المعوية البرازية.
ويمكن أن تسبب هذه البكتيريا التهابات جلدية أو التهاب الحلق أو أمراض الجهاز الهضمي التي تسبب الغثيان والقيء والإسهال.
وتشمل الفيروسات الشائعة الموجودة على الهواتف المحمولة فيروس نوروفيروس، الذي يمكن أن يبقى على الأسطح لأيام ويسبب القيء والإسهال إذا أصيب به الشخص، والفيروسات التنفسية التي يمكن أن تسبب الالتهاب الرئوي أو الأنفلونزا.
وتفشي فيروس نوروفيروس خلال الشتاء أمر شائع؛ لأن البرد يعزز قدرة الفيروسات على البقاء على الأسطح (بما في ذلك الهواتف).

اقرأ المزيد

توصلت دراسة جديدة بقيادة جامعة موناش الأسترالية، إلى أن تناول البيض بانتظام يرتبط بانخفاض بنسبة 29% في خطر الوفاة المرتبطة بأمراض القلب لدى كبار السن الذين يتمتعون بصحة جيدة نسبيا.

نشرت الدراسة في مجلة " Nutrients"وأظهرت أن تناول البيض من مرة إلى ست مرات أسبوعيا لدى كبار السن الأصحاء يقلل من خطر الوفاة لأي سبب، بما في ذلك الوفاة المرتبطة بأمراض القلب، مقارنة بأولئك الذين نادرًا ما يتناولون البيض أو لا يتناولونه أبدا.

شملت الدراسة 8,756 شخصًا يبلغون من العمر 70 عاما أو أكثر، حيث أبلغ المشاركون عن معدل تناولهم للبيض، وتم تصنيف المشاركين إلى ثلاث مجموعات: نادرًا/أبدا (1-2 مرات في الشهر أو أقل)، أسبوعيا (1-6 مرات في الأسبوع)، ويوميا.

وصرحت الباحثة هولي وايلد، المرشحة لنيل درجة الدكتوراه والمحاضرة بجامعة موناش، أن كبار السن الذين تناولوا البيض 1-6 مرات في الأسبوع كانوا أقل عرضة للوفاة بنسبة 15% لأي سبب، وبنسبة 29% لأمراض القلب، مقارنة بأولئك الذين نادرا ما تناولوا البيض.

وأوضحت وايلد أن البيض يعتبر مصدرا غنيا بالبروتين والعناصر الغذائية الأساسية مثل فيتامينات ب وحمض الفوليك والأحماض الدهنية غير المشبعة وفيتاميناتE، D، A، K ، بالإضافة إلى الكولين والمعادن النادرة، مشيرةً إلى أن البيض يُعد مصدرا مفضلا للبروتين لكبار السن الذين قد يعانون من تدهور جسدي وحسي مرتبط بالتقدم في العمر.

كما تناولت الدراسة تأثير تناول البيض على معدلات الوفيات بين الأشخاص ذوي أنماط غذائية مختلفة (منخفضة، معتدلة، عالية الجودة)، ووجدت أن كبار السن الذين يتبعون نظاما غذائي متوسطا إلى عالي الجودة كانوا أقل عرضة للوفاة بنسبة 33% و44% على التوالي من أمراض القلب، مما يشير إلى أن إدراج البيض ضمن نظام غذائي صحي قد يحسن من طول العمر.

وأوصت الإرشادات الغذائية الأسترالية وجمعية القلب الأمريكية بتناول ما يصل إلى سبع بيضات أسبوعيا للأشخاص ذوي الكوليسترول الطبيعي، في حين توصي بعض الدول الأوروبية بالحد من الاستهلاك إلى 3-4 بيضات في الأسبوع، وتدعم جمعية القلب الأمريكية أيضا تناول حتى بيضتين يوميا لكبار السن الذين يعانون من مستويات كوليسترول طبيعية.

وأشارت وايلد إلى أن الدراسة شملت أيضا تحليل العلاقة بين استهلاك البيض والوفيات لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول. ووجدت أن الأشخاص المصابين بارتفاع الكوليسترول الذين تناولوا البيض أسبوعيا كانوا أقل عرضة للوفاة بأمراض القلب بنسبة 27%، مقارنة بأولئك الذين نادرا ما يتناولون البيض.

وتقدم هذه النتائج أدلة قد تساعد في تطوير إرشادات غذائية مبنية على الأدلة لكبار السن، مع التأكيد على أن تناول البيض باعتدال قد يساهم في تقليل مخاطر الوفاة الناجمة عن الأمراض القلبية.

اقرأ المزيد

أصدرت منظمة الصحة العالمية هذا الأسبوع إرشادات جديدة بشأن استخدام بدائل الملح منخفضة الصوديوم.

وتدعو هذه الإرشادات إلى استبدال الملح العادي المستخدم في المنازل ببدائل تحتوي على نسبة أقل من الصوديوم، في خطوة تهدف إلى الحد من المخاطر الصحية الناجمة عن الإفراط في استهلاك الملح.

ولطالما أوصت الإرشادات الصحية العالمية بتقليل استهلاك الملح (كلوريد الصوديوم)، إذ تظهر الأبحاث أن الإفراط في تناوله يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم ويزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية وأمراض الكلى، ووفقا لتقديرات منظمة الصحة العالمية، فإن 1.9 مليون حالة وفاة سنويا تُعزى إلى الاستهلاك الزائد للملح.

ورغم أن المنظمة توصي بعدم تجاوز 2 غ من الصوديوم يوميا، فإن المعدل العالمي للاستهلاك يزيد عن ضعف هذه الكمية، حيث يبلغ متوسط الاستهلاك اليومي نحو 4.3 غرام، وفي عام 2013، التزمت الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية بخفض استهلاك الصوديوم بنسبة 30% بحلول عام 2025، لكن تحقيق هذا الهدف أثبت صعوبته، ما دفع المنظمة إلى تمديد المهلة حتى عام 2030.

ويكمن التحدي الأساسي في صعوبة تقليل استهلاك الملح، إذ يتطلب ذلك تعديل العادات الغذائية والاعتياد على طعم أقل ملوحة، فضلا عن تغيير طرق تحضير الطعام. كما أن صناعة الأغذية تواجه صعوبة في تقليل الصوديوم ضمن منتجاتها دون التأثير على النكهة.

وبهذا الصدد، توصي منظمة الصحة العالمية باستخدام الملح الغني بالبوتاسيوم كبديل للملح التقليدي، حيث يتم استبدال جزء من كلوريد الصوديوم بكلوريد البوتاسيوم، وهو معدن أساسي ضروري لوظائف الجسم الحيوية. ومن المعروف أن تناول كميات كافية من البوتاسيوم – الموجود بكثرة في الفواكه والخضروات الطازجة – يساهم في خفض ضغط الدم.

وأظهرت تجارب سريرية واسعة النطاق حول العالم أن استبدال الملح التقليدي بالملح الغني بالبوتاسيوم يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية بشكل ملحوظ.

كما كشفت دراسات محاكاة أن اعتماد هذا البديل على نطاق واسع يمكن أن يمنع مئات الآلاف من الوفيات سنويا بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية، خاصة في الدول ذات الاستهلاك المرتفع للملح مثل الصين والهند.

ورغم الفوائد الصحية المحتملة، لا تزال هناك بعض العقبات التي تعيق الانتقال إلى استخدام الملح الغني بالبوتاسيوم على نطاق واسع، منها التكلفة والتوافر، حيث يعد إنتاج كلوريد البوتاسيوم أكثر تكلفة من إنتاج كلوريد الصوديوم، ما يجعل الملح الغني بالبوتاسيوم منتجا متخصصا يُباع بأسعار مرتفعة.

ولتحقيق أقصى استفادة من هذه التوصيات، يجب أن تتوفر بدائل الملح الغنية بالبوتاسيوم على نطاق واسع وبأسعار معقولة، مع إدراجها في المتاجر بجانب الملح التقليدي لتسهيل الوصول إليها، كما يجب تعزيز حملات التوعية لمساعدة الناس على فهم فوائدها الصحية وتشجيعهم على استخدامها.

وعلى الرغم من أن الملح الغني بالبوتاسيوم مفيد لمعظم الأشخاص، فإنه قد لا يكون مناسبا لأولئك الذين يعانون من أمراض الكلى المتقدمة، حيث يواجهون صعوبة في معالجة البوتاسيوم الزائد، ولذلك، من الضروري وضع تحذيرات واضحة على هذه المنتجات لضمان استخدامها الآمن.

اقرأ المزيد
1234...23