السوداني يعلن عن خطوات جديدة لدعم الكورد الفيليين
٢ أبريل ٢٠٢٥
استقبل رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، اليوم الأربعاء، مجموعة من ذوي شهداء الكورد الفيليين، بمناسبة يوم "الشهيد الفيلي العراقي" الذي يُصادف 2 نيسان من كل عام.
وأكد السيد السوداني في كلمته، وفق بيان عن مكتبه تلقاه موقع وردسات عربية، أن هذا اليوم يمثل مناسبة لاستحضار الذكرى الأليمة لأبشع الجرائم التي ارتكبها النظام الدكتاتوري بحق الكورد الفيليين، وهي واحدة من أسوأ الفصول في تاريخ النظام البائد، مشدداً على أن هذه الجرائم كانت نتيجة الانتماء والهوية الدينية لهذا المكون الأصيل في العراق.
وأعاد رئيس الوزراء استذكار حملات التهجير القسري والإخفاء التي طالت شباب الكورد الفيليين، حيث تم إخفاؤهم في مقابر جماعية بعد أن استخدمهم النظام السابق في تجارب سامة في مختبرات الأسلحة الجرثومية.
وأكد السوداني، أن الكورد الفيليين قدموا تضحيات كبيرة في بناء الدولة العراقية الحديثة.
وفي سياق متصل، شدد السوداني على استمرار جهود الحكومة في محاسبة المتورطين في هذه الجرائم، بما في ذلك محاسبة رأس النظام السابق صدام حسين، إلى جانب القبض مؤخراً على مجموعة من عناصر جهاز الأمن العام سيء الصيت.
كما أشار إلى مجموعة من الإجراءات التي تم اتخاذها لتكريم الكورد الفيليين، ومنها تخصيص يوم 2 نيسان ليكون يوماً رسمياً للشهيد الفيلي، بالإضافة إلى تخصيص قطعة أرض لمقبرة الشهداء الفيليين.
وأوضح أن الحكومة قد أصدرت توجيهاً لتسهيل الإجراءات المتعلقة بإصدار الجنسية وتصحيح المعاملات الخاصة بالكرد الفيليين، كما تم تكليف لجنة لمتابعة قضايا هذا المكون.
وتابع السوداني حديثه بالتأكيد على ضرورة استمرار الحكومة في إزالة العقبات التي تعترض إجراءات حقوق الفيليين، داعياً إلى التنسيق مع المحاكم المختصة لمتابعة القضايا القانونية بحق المتورطين في الجرائم ضد هذا المكون. كما وجه بتعزيز الجهود لإعمار المناطق التاريخية التابعة للكرد الفيليين في مناطق الشريط الحدودي، وتخصيص فرص عمل لهم.
وفي ختام حديثه، أكد السوداني أن ما تقوم به الحكومة من دعم لذوي الشهداء الفيليين هو جزء من واجبها تجاه تضحياتهم العظيمة.