تشعر بأنك تتابع كتاب برسومات كرتونية للأطفال، هكذا تحوّلت مواقع التواصل الاجتماعي في الأيام الماضية الأخيرة مع تريند "أنمي" المصنوع من الذكاء الاصطناعي اstudio ghibli، حيث أصبحت جميع الصور المنشورة على شكل شخصيات كرتونية. وقام عدد كبير من المتابعين بإنشاء صورهم معتقدين أنها للتسلية والترفيه فقط، ولكن ما وراء هذا الترند معلومات خطيرة وأسرار صادمة، سنكشفها لكم في السطور التالية.


لا شكّ أن ترند "أنمي" طريف وينشر أجواء طريفة وعفوية على المنصات الرقمية ولكن من الضروري معرفة مخاطره خصوصاً إذا قمتم بإختيار صور شخصية وخاصة لكم، فإليكم مخاطره:

اختراق الخصوصية: الصور التي ترسل إلى "شات جي بي تي" يتمّ تخزينها أو استخدامها لتدريب الذكاء الاصطناعي.

أمان البيانات على الإنترنت: خطر تسريب بيانات أو الوصول اليها من مخترقين، وهذا يحصل مع العديد من المنصات لمرّات عديدة. 

إساءة استخدام الصور أو مشاركتها مع جهات أخرى من دون موافقة أصحابها.

وبمجرد ما يتمّ تحميل أو رفع أي صورة أونلاين، يفقد التحكّم بها، لأننا لا نقرأ دائمًا سياسات كل منصة بالتفاصيل، ولا تكتب المنصات دائمًا بتكتب كل السياسات بشفافية.

ما هو استوديو Ghibli؟ 

استوديو Ghibli هو أحد أبرز الأسماء في عالم الرسوم المتحركة اليابانية، وقد أسسه المخرج اللامع هاياو ميازاكي في عام 1985، ومن أشهر أعماله أفلام مثل “Spirited Away” و”My Neighbor Totoro” و”Howl’s Moving Castle”، التي تتميز بتفاصيل دقيقة، ألوان هادئة، ومشاهد تحمل طابعاً خيالياً يعكس عمق الدراما والروح اليابانية، لذلك، أصبح هذا الأسلوب مرغوبًا بشدة بعد أن أُتيح للمستخدمين تحويل صورهم الخاصة إلى مشاهد يبدو وكأنها جزء من أفلام هذا الاستوديو الساحر.

مع التحديثات الأخيرة في النسخة المطورة GPT-4o من ChatGPT، تم إضافة ميزة تعديل الصور التي تتيح للمستخدمين تحويل صورهم إلى أسلوب Ghibli بسهولة، وكل ما عليك فعله هو رفع صورتك وكتابة الأمر “Restyle this image in Studio Ghibli style, keep all details”، ليقوم الذكاء الاصطناعي بتحويل الصورة باستخدام تقنيات متطورة مع الحفاظ على التفاصيل الأساسية.